السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

بزشكيان يوضح صعوبة التواصل مع خامنئي وأهمية دوره في دعم الدولة

·2 دقيقة قراءة
بزشكيان يوضح صعوبة التواصل مع خامنئي وأهمية دوره في دعم الدولة

في تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أشار إلى أن التواصل مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، يواجه صعوبات أكبر في الظروف الحالية. ورغم ذلك، وصف وجوده بأنه يمثل "نقطة قوة كبيرة" تسهم في استقرار الدولة.

أكد بزشكيان أن الدعم المستمر للمرشد كان عاملاً رئيسيًا في تخطي الحكومة لمراحل حساسة، وساعد في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة خلال الأزمات الأخيرة. وفي مقابلة تلفزيونية، نفى أي محاولة لاستغلال رسالة المرشد بشأن مذكرة التفاهم لتأجيج الانقسام داخل البلاد، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تعاملت مع مضمون الرسالة بصورة غير منصفة وسعت إلى توظيفها لأهداف سياسية.

وأوضح أن موقف المرشد لم يكن رفضًا للمذكرة كما يروج له بعض النقاد، بل استند إلى آلية مؤسسية واضحة تتطلب موافقة ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي قبل إقرار أي وثيقة. وأوضح أن 12 من أصل 13 عضوًا في المجلس أيدوا المذكرة، مما يعني أن المرشد أخذ في الاعتبار تقييم الخبراء والمتخصصين قبل اتخاذ القرار.

وأشار إلى أن محتوى رسالة المرشد كان متطابقًا مع ما توصلت إليه اللجنة الاستشارية التي ناقشت المذكرة، مؤكدًا أن الجدل السياسي اللاحق نتج عن "تحريف" للرسالة بهدف خلق انقسام داخلي. وأكد أن الإنصاف يتطلب نقل الوقائع كما هي دون استغلالها في صراعات سياسية، مشيرًا إلى أن بعض الجهات سعت إلى تضخيم الخلافات لإعطاء انطباع بوجود تباين بين مؤسسات الدولة.

في سياق آخر، ذكر بزشكيان أن القيادة الإيرانية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات متعددة، شملت ضغوط العقوبات، أزمات المياه والطاقة، وحرب استمرت 12 يومًا، إلى جانب محاولات خارجية لتفاقم الاضطرابات الداخلية وإسقاط النظام. وأوضح أن الحكومة، بدعم مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، نجحت في احتواء هذه التحديات.

اختتم الرئيس الإيراني حديثه بالحديث عن علاقة وثيقة تجمعه بالمرشد الأعلى، واصفًا إياه بأنه "جبلا" تستند إليه الحكومة في إدارة الملفات الكبرى. وأوضح أن المسؤولين كانوا يناقشون معه القضايا بصراحة، وأن دعمه ساهم في منع تفاقم الأزمات الداخلية قبل اندلاع الحرب.

أشار بزشكيان إلى أن القيادة الجديدة ما زالت تؤدي دورها رغم صعوبة التواصل في الظروف الراهنة، مؤكدًا أن وجود المرشد يظل مصدرًا للاستقرار يتيح استمرار عمل مؤسسات الدولة ومواصلة المسار السياسي.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البلاد نقاشًا واسعًا حول ملفات سياسية واستراتيجية، مع استمرار الضغوط الخارجية، بينما تسعى القيادة الإيرانية إلى إظهار تماسك مؤسساتها وتأكيد أن القرارات الكبرى تُتخذ عبر المؤسسات المختصة وبالتوافق مع الخبراء.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.