خامنئي يظل في الساحة رغم الغياب: طهران تعيد رسم صورة المرشد

خامنئي يظل في الساحة رغم الغياب
في خضم التوترات التي تشتد منذ هجمات 28 فبراير/شباط على إيران، أعلنت طهران مؤخرًا عن سلسلة من اللقاءات الرسمية معالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، لتأكيد استمراره في قيادة البلاد على الصعيدين السياسي والعسكري، رغم غيابه العلني. تُعد هذه الخطوة خطوة استراتيجية لإعادة تأكيد صورة النظام وتطمئن المتابعين حول استقرار القيادة بعد ما يثير الشائعات حول صحته.
اللقاء مع الرئيس مسعود بزشكيان يرسخ العلاقة بين الرئاسة والقيادة العليا
أفصح الرئيس الإيرانيمسعود بزشكيان في بيانٍ رسمي أنخامنئي قد التقى به في اجتماع استمر ساعتين ونصف، وقد أشار إلى أن اللقاء جرى في أجواء من«الثقة والحوار المباشر دون حواجز». لم يُحدد بزشكيان موعدًا دقيقًا للقاء، لكنه شدد على أنالمرشد الأعلى لا يزال يتابع شؤون الحكم ويشارك في اتخاذ القرارات الكبرى. يهدف هذا التصريح إلى تثبيت فكرة أنالنظام لا يزال متماسكًا وأن العلاقة بين الرئاسة والقيادة العليا قائمة ومباشرة، رغم غياب خامنئي عن المنصات الإعلامية.
التقاء القائد العسكري علي عبد اللهي يضفي طابعًا عمليًا على الرسالة
أعلنتالمؤسسة العسكرية أن قائد مقر خاتم الأنبياء العسكريعلي عبد اللهي قد التقى بـخامنئي، حيث تلقى منه«توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم». وأكد عبد اللهي أن أي «خطأ إستراتيجي أو اعتداء» سيُواجه «بحزم وبسرعة»، ما يرسخ فكرة أنالقيادة العسكرية لا تزال تحت إشراف مباشر للمرشد الأعلى. يوضح هذا اللقاء أنطهران لا تتوقف عند التأكيد السياسي فحسب، بل تعيد أيضًا رسم الصورة التي تُظهر المرشد كحاكم فعال في الساحة العسكرية.





