السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

زيارة مسؤولين يابانيين لضريح ياسوكوني

·3 دقيقة قراءة
زيارة مسؤولين يابانيين لضريح ياسوكوني

الخلفية

أرسلت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي هدية رمزية لضريح ياسوكوني، في حين زاره وزير الدفاع شينجيرو كويزومي في الذكرى السنوية لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. هذا الإجراء أثار جدلاً حول النزعات المتنامية للحكومة المحافظة نحو تغيير نهجها الدبلوماسي والدفاعي في منطقة متحركة.

الضريح

تحول الضريح إلى ما يشبه محج للوزراء المحافظين في اليابان رغم الانتقادات المتكررة من بكين وسول، بسبب رمزيته المرتبطة بالإرث الاستعماري الياباني في المنطقة. يوجد في الضريح 14 من قادة الحرب المدانين بارتكاب أخطر جرائم الحرب، إلى جانب أكثر من ألف آخرين أدانتهم محاكم الحلفاء بعد هزيمة اليابان عام 1945.

ردود الفعل

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بأن كيمي أونودا وزيرة الأمن الاقتصادي زارت الضريح أيضا. لكن زيارة وزير الدفاع شينجيرو كويزومي قد تبعث برسائل أوسع من مجرد إحياء للذكرى. وزير الدفاع الياباني يتردد بانتظام على الضريح المثير للجدل لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب في اليابان.

العلاقات الدبلوماسية

اتهمت وزارة الخارجية الصينية المسؤولين في الحكومة اليابانية بالسعي لتبرئة "أفعال مجرمي الحرب وإخفاء المسؤولية عن الفظائع التي ارتكبت وقت الحرب وتشويه الحقائق التاريخية". وقالت بكين إنها قدمت بالفعل احتجاجا رسميا شديد اللهجة إلى اليابان، وحثت طوكيو على مواجهة تاريخها إبان الحرب و"الانفصال التام" عن العسكرة.

التطورات العسكرية

تسعى طوكيو أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير قدراتها الصاروخية، وهي خطط تحظى بدعم صريح من رئيسة الوزراء المحافظة، في وقت يتفاقم فيه التوتر الدبلوماسي بشأن جزر "دوكو" و"الكوريل" المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية وروسيا على التوالي. قررت اليابان -في أبريل/نيسان الماضي- رفع الحظر الذاتي الذي كانت تفرضه على صادرات الأسلحة.

التحديات الأمنية

شدد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في مقدمة "الكتاب الأبيض" على أن "من الضروري أن تعزز اليابان قدراتها الدفاعية (…) بروح أقوى وأكثر من أي وقت مضى". وفي مجابهة التحديات الأمنية تضمن الكتاب مقترحات من بينها توسيع الأنشطة العسكرية.

النتائج

يخشى المراقبون بأن يتحول ضريح "ياسوكوني" إلى معلم ملهم للحكومة المحافظة في طوكيو نحو بناء "يابان عسكري" جديد في المنطقة. يأتي هذا في ظل سعي اليابان إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية، فحكومة ساناي تاكايشي بعثت بأكثر من رسالة تعكس رغبتها في رفع القيود المسلطة على سياساتها الدفاعية.

المزيد من التفاصيل

أقرت الحكومة اليابانية ميزانية دفاعية قياسية للاستجابة لالتزامها بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027. وتسعى طوكيو إلى تطوير قدراتها الصاروخية، وهي خطط تحظى بدعم صريح من رئيسة الوزراء المحافظة.

العلاقات مع الصين

اتهمت وزارة الخارجية الصينية المسؤولين في الحكومة اليابانية بالسعي لتبرئة "أفعال مجرمي الحرب وإخفاء المسؤولية عن الفظائع التي ارتكبت وقت الحرب وتشويه الحقائق التاريخية". وقالت بكين إنها قدمت بالفعل احتجاجا رسميا شديد اللهجة إلى اليابان، وحثت طوكيو على مواجهة تاريخها إبان الحرب و"الانفصال التام" عن العسكرة.

العلاقات مع كوريا الجنوبية

أعربت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن "أسفها العميق" إزاء ما وصفتها بأفعال "ولى زمانها" من القادة اليابانيين الذين أرسلوا قرابين أو زاروا ضريح ياسوكوني، وحثتهم على مواجهة ‌التاريخ وإظهار "الندم بصدق" على الماضي من خلال الأفعال، مضيفة أن هذا ‌يمثل أساسا مهما لبناء علاقات ثنائية من أجل المستقبل وقائمة على الثقة.

الخلاصة

يأتي هذا في ظل سعي اليابان إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية، فحكومة ساناي تاكايشي بعثت بأكثر من رسالة تعكس رغبتها في رفع القيود المسلطة على سياساتها الدفاعية. يخشى المراقبون بأن يتحول ضريح "ياسوكوني" إلى معلم ملهم للحكومة المحافظة في طوكيو نحو بناء "يابان عسكري" جديد في المنطقة.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.