السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

أزمة سياسية بسبب شمام ياباني

·2 دقيقة قراءة
أزمة سياسية بسبب شمام ياباني

خلفية الأزمة

أثارت تصريحات لرئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بشأن هدية شمام قدمتها له نظيرته اليابانية ساناي تاكايتشي أزمة سياسية في أستراليا. وقد علّقت طوكيو على هذه التصريحات، مؤكدة متانة العلاقة بين الزعيمين.

ردود الأفعال

قال ألبانيزي خلال مقابلة مع بودكاست كوميدي محلي إن الشمام الذي تلقاه كان "غريبا". وقد سُئل عن كيفية دخول الفاكهة إلى أستراليا، فرد بضحكة وقال إن رئيسة الوزراء اليابانية قد قدمت له حبتين من الشمام. وقد استاء البعض من هذه التصريحات، وطالب زعيم المعارضة ألبانيزي بتقديم اعتذار عن هذه النكتة "المهينة".

رد الحكومة اليابانية

أصدرت الحكومة اليابانية بيانا قالت فيه إنها على علم بالتصريحات التي أدلى بها ألبانيزي، وأضافت أن رئيس الوزراء الأسترالي لم يدل بهذه التصريحات على النحو الذي نُقلت به. وأكدت الحكومة اليابانية على متانة العلاقة بين الزعيمين، مشيرة إلى أن العشاء الذي استضافه ألبانيزي خلال زيارة تاكايتشي إلى أستراليا في مايو/أيار الماضي كان في أجواء ودية للغاية.

ردود الأفعال على مواقع التواصل

أثارت التصريحات غضبا على مواقع التواصل في اليابان، حيث أصبحت تاكايتشي العام الماضي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد. وقد استاء البعض مما اعتبروه انتقاصا من قيمة الفاكهة اليابانية، حيث يُعد الشمام الملكي من المنتجات الفاخرة في اليابان، ويمكن أن تتجاوز قيمته 270 دولارا أستراليا. وقد واجه ألبانيزي موجة انتقادات بسبب تعليقات أدلى بها خلال مقابلة أُجريت معه الشهر الماضي عبر "بودكاست" كوميدي محلي، أعرب فيها عن رغبته بإقامة علاقة جنسية مع نجمة البوب كايلي مينوغ، واضطر إلى إصدار بيان قدم فيه "اعتذارا صريحا لا لبس فيه عن تلك التصريحات". وقد رد ألبانيزي على سؤال في البرلمان أمس الثلاثاء، قائلا "أرفض المزاعم الواردة في السؤال"، وأضاف "رئيسة الوزراء تاكايتشي صديقة لأستراليا وصديقة لي".

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.