الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

واشنطن تتودد إلى تحالف دول الساحل في زيارة مهمة لنيجيريا وكوت ديفوار ومالي

·3 دقيقة قراءة
واشنطن تتودد إلى تحالف دول الساحل في زيارة مهمة لنيجيريا وكوت ديفوار ومالي

أضافت وزارة الخارجية الأمريكية أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية فرانك غارسيا سيزور نيجيريا وكوت ديفوار ومالي "للدفع بأهداف تحفظ أمن الأمريكيين، وتعزز الازدهار الاقتصادي في الولايات المتحدة، وتدافع عن المصالح الأمريكية". ويأتي هذا الإعلان بعد اتصال وصفته الوزارة بأنه "مثمر" أجراه غارسيا مع وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب حول "المصالح المشتركة" في منطقة الساحل.

وتسعى إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى إعادة بناء العلاقات مع تحالف دول الساحل الذي يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو. ولكن يبدو حليفها الروسي "عاجزا على نحو متزايد عن كبح تمدد المتمردين الجهاديين" حسب تعبير موقع ذا أفريكا ريبورت. كما يشير هذا الموقع إلى أن غارسيا وكريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية اجتمعا في 1 يوليو/تموز بسفراء دول التحالف لدى واشنطن من أجل "إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع تحالف دول الساحل على أساس احترام السيادة والدفع بالمصالح المتبادلة".

وسيبحث غارسيا في نيجيريا، الخطوات المقبلة لشراكة عسكرية أمريكية تركز إلى حد كبير على حماية السكان المسيحيين في البلاد. وتمثل هذه الخطوات أحد الجوانب الرئيسية لزيارته إلى نيجيريا وكوت ديفوار ومالي. كما يشير البيت الأبيض إلى أن عمليات مشتركة كبرى في مايو/أيار الماضي أسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية أبو بلال المينوكي ونحو 200 مسلح.

استضافة كوت ديفوار عتادا جويا أمريكيا

وتجري واشنطن منذ أشهر محادثات حول استضافة كوت ديفوار عتادا جويا أمريكيا بعد خسارة الولايات المتحدة قاعدة طائراتها المسيّرة في النيجر. وفي سياق مختلف، يُنتظر أن يُقدِم رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو إحاطة مفتوحة في 14 يوليو/تموز، تعقبها مشاورات مغلقة بشأن غرب أفريقيا والساحل.

مبادرة التجارة بدل المساعدات

كما تتزامن هذه الجولة مع إحاطة مفتوحة يُنتظر أن يقدمها رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو في 14 يوليو/تموز. كما تتضمن هذه الإحاطة مشاورات مغلقة بشأن غرب أفريقيا والساحل. وتشكل هذه المبادرة جزءًا من مبادرة "التجارة بدل المساعدات" التي نقلت إدارة ترمب إلى الأمم المتحدة. وتستضيف البعثة الأمريكية منتدى رفيع المستوى يجمع مسؤولين حكوميين وشركات ومنظمات دولية، ويستهدف الدول التي تعدها واشنطن ذات أهمية إستراتيجية.

مشاكل في تخزين المعادن الحيوية

وتتزامن هذه الجولة مع إحاطة مفتوحة يُنتظر أن يقدمها رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو في 14 يوليو/تموز. كما تتضمن هذه الإحاطة مشاورات مغلقة بشأن غرب أفريقيا والساحل. وتشكل هذه المبادرة جزءًا من مبادرة "التجارة بدل المساعدات" التي نقلت إدارة ترمب إلى الأمم المتحدة. وتستضيف البعثة الأمريكية منتدى رفيع المستوى يجمع مسؤولين حكوميين وشركات ومنظمات دولية، ويستهدف الدول التي تعدها واشنطن ذات أهمية إستراتيجية. كما يُنتظر أن يرأس وزير خارجية الكونغو الديمقراطية تيريز كايكوامبا واغنر اجتماعا غير رسمي على مستوى الخبراء حول إدارة الموارد الطبيعية. وتتزامن هذه الجولة مع إحاطة مفتوحة يُنتظر أن يقدمها رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو في 14 يوليو/تموز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض
أخبار عامة

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت المتحدثة الجديدة للبيت الأبيض كاتي زكريا تغريدة تمدح الرئيس دونالد ترمب، ما أثار ردود فعل ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تقارير تفيد بأنها قد تغادر المنصب بعد أقل من أسبوع من تعيينها، وسط انتقادات لأدائها

تقرير ICAO يكشف نقص شهادة اعتماد مطار بيروت ويؤخر استئناف الرحلات الأمريكية
أخبار عامة

تقرير ICAO يكشف نقص شهادة اعتماد مطار بيروت ويؤخر استئناف الرحلات الأمريكية

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أظهر تقرير صادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي أن مطار رفيق الحريري الدولي يفتقر إلى شهادة اعتماد سارية، ما قد يعيق تنفيذ قرار الرئيس ترامب بإعادة الرحلات المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان.

حركة نحالا اليمينية تُعلن عن بؤرة استيطانية جديدة قرب سياج غزة
أخبار عامة

حركة نحالا اليمينية تُعلن عن بؤرة استيطانية جديدة قرب سياج غزة

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت حركة نحالا اليمينية اليوم الجمعة عن إنشاء مستوطنة باسم "رواد غزة" على مقربة من السياج الحدودي لقطاع غزة، مشيرة إلى مشاركة أكثر من ٧٠٠ شخص بينما تشير مصادر عسكرية إلى عدد أقل من ٥٠ شخصاً فقط.