هل ينهي اتفاق واشنطن وطهران الحرب؟ خبير عسكري يتوقع السيناريوهات المتوقعة

التطورات الأخيرة في مسار الحرب
تتلاحق التطورات في مسار الحرب بين واشنطن وطهران، حيث يعتقد الخبير بالشؤون الإستراتيجية والأمن البحرياللواء محمد عبد الواحد أن هناك سيناريوهات متوقعة في هذا السياق، من بينها الذهاب نحو التهدئة، وإمكانية قيامإسرائيل بتوجيه ضربات لإيران. هذا جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكيدونالد ترمب تعليق عملية "مشروع الحرية"، والتي كان من المقرر أن تهدف إلى مرافقة السفن في مضيق هرمز.
التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة
وفي ظل استمرار التحشيدات العسكرية الأمريكية في المنطقة، عبرت حاملة الطائرات الأمريكيةجورج إتش دبليو بوش إلى بحر العرب، مما يعكس استمرار التوتر في المنطقة. ويتابع الخبير العسكري أن هذا التحشيد قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة، خاصة إذا استمرتإسرائيل في تحضيراتها العسكرية ضد إيران. ويقدر أنإسرائيل تعتمد على انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران، وستدفع باتجاه استئناف الحرب مرة أخرى.
الآثار المتوقعة للاتفاق
وبرأي الخبير العسكري، فإن الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، ولكن لا يستبعد أن يبقى التصعيد العسكري قائما. ويشير إلى أنالولايات المتحدة الأمريكية ومنذ بدء العملية أحدثت توترا شديدا في منطقة مضيق هرمز، أدى إلى خلق بيئة بحرية شديدة الاضطراب في هذه المنطقة، أثرت على الاقتصاد وعلى السياسة وعلى كل شيء. ويؤكد أن المسارات الملاحية كانت قريبة جدا من الساحل العُماني، وبالتالي كانت مسارات غير آمنة، لأنها تحت مرمى النيران الإيرانية.
التحذير الإيراني وتصريحات المسؤولين
ويذكر أنالحرس الثوري الإيراني اتخذ عددا من الإجراءات وطرح خريطة توسعية كبيرة، يعني وسّع مساحة مضيق هرمز أضعافا ومنع فيها السفن التجارية من المرور. ويشير إلى أنالولايات المتحدة الأمريكية لم تكن دقيقة في حساباتها، و"التحذير الإيراني كان أقوى من الطمأنة الأمريكية للسفن". ويتابع أنإسرائيل تقدر أنإيران لا تزال تمتلك نحوألف صاروخ باليستي ونحو150 منصة إطلاق، مما يعني أن قدرتها على الرد لم تُستنزف كليا، وأن أي جولة جديدة قد تبدأ بضربة مفاجئة أو باستئناف إطلاق الصواريخ نحوإسرائيل.
الخطوة التالية
وفي الختام، يُشير الخبير العسكري إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، ولكن يجب انتظار التطورات القادمة لتحديد الخطوة التالية. ويتابع أنالولايات المتحدة الأمريكية ومنذ بدء العملية أحدثت توترا شديدا في منطقة مضيق هرمز، أدى إلى خلق بيئة بحرية شديدة الاضطراب في هذه المنطقة، أثرت على الاقتصاد وعلى السياسة وعلى كل شيء. ويتعين على جميع الأطراف أن تعمل على تهدئة الأوضاع وتهدئة الأسواق، وعدم الاستمرار في التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.





