السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

الإفراج عن سوريين من سجون الاحتلال للمرة الثالثة خلال أسبوعين

·2 دقيقة قراءة
الإفراج عن سوريين من سجون الاحتلال للمرة الثالثة خلال أسبوعين

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلية يوم الأربعاء عن إطلاق سراح الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر الهتيمي، المنتميين إلى قرية سويسة في ريف القنيطرة، بعد ما يقارب ثلاثة عشر شهراً من الاعتقال. يأتي هذا الإجراء بعد أن ارتفعت أعداد السوريين الذين أُفرج عنهم من السجون الإسرائيلية إلى ستة خلال الفترة الأخيرة التي امتدت أسبوعين.

في 30 يوليو/تموز الماضي، أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح حسام الصفدي ومروان الكريان، اللذين قضيا أكثر من عام في الحبس. قبل ذلك بأيام قليلة، تم إخلاء سبيل معتقلين آخرين من القنيطرة ودرعا، ما يعكس نمواً ملحوظاً في وتيرة الإفراجات.

أكدت مديرية إعلام القنيطرة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود ومتابعة حكومية مكثفة عبر منظمة الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن القنوات الدولية تُستَخدم للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الساكنين في القرى الحدودية الذين احتُجزوا منذ أشهر.

فيديو نشرته المديرية يُظهر اللحظات الأولى لخروج المعتقلين واستقبالهم من قبل عائلاتهم في سويسة. وفي الوقت نفسه، تستمر المخاوف الحقوقية بشأن ظروف الاحتجاز، حيث يُظهر تقرير مركز "سجل" أن عمليات المداهمات في المنطقة العازلة وقرى ريف القنيطرة ودرعا وريف دمشق أسفرت عن اعتقال نحو سبعة وأربعين سوريًا منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.

معظم المحتجزين يُنقلون إلى سجون إسرائيلية مثل سجن "سديه تيمان"، حيث يُحتجزون دون محاكمة وتحت تصنيف "مقاتل غير شرعي"، مع تقارير عن نقص الغذاء والظروف القاسية. وعلى الرغم من الإفراجات الأخيرة، لا يزال عدد كبير من السوريين محتجزين، ما دفع السكان إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف الاشتباك (UNDOF) في ريف القنيطرة، مطالبين بالكشف عن مصير أسرهم وإطلاق سراحهم فوراً.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.