المرشد الأعلى الإيراني يلتقي الرئيس بزشكيان ويهنئ قاليباف رضائي على منصبه الجديد

اللقاء بين المرشد والرئيس
أعلن مكتب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أن له اجتماعاً مع الرئيس مسعود بزشكيان، وقد جرى اللقاء في اليوم الأول من السنة الثالثة لولاية بزشكيان. وفقاً للبيان الصادر عن المكتب وما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، تطرق الطرفان إلى مجموعة واسعة من القضايا التي تواجه الجمهورية، بما في ذلك الأوضاع الراهنة في ظل ما وصفوه بـ"الحرب المفروضة الثالثة" وآفاق المستقبل القريب. كما تبادلا الآراء حول سبل تعزيز التبادل الاقتصادي مع الدول الخارجية.
يأتي هذا الاجتماع بعد تصريحات سابقة للرئيس بزشكيان أفاد فيها بأن التواصل مع المرشد "صعب جداً" في الوقت الحالي. وقد أعلن بزشكيان في أوائل مايو/أيار عن لقاءه مع خامنئي في موعد لم يُفصح عنه، ولم يصدر مكتب المرشد أي بيان حينها. وفي سياق متصل، أشار جنرال في الحرس الثوري إلى أن صوراً تُظهر حضور المرشد بين الشعب ستُنشر لاحقاً، دون تحديد موعد.
غياب ظهور علني لمجتبى خامنئي خلال الفترات المتوترة مع الولايات المتحدة أثار تكهنات حول طبيعة تواصله مع المسؤولين البارزين، كما أثار غيابه عن جنازة والده في يوليو/تموز أسئلة حول حالته الصحية. وقد تولى خامنئي منصب المرشد بعد وفاة والده علي خامنئي، الذي قُتل مع أفراد من عائلته في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
تهنئة قاليباف وتعيين محسن رضائي
في ساحة أخرى من المشهد السياسي، وجه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف رسالة تهنئة إلى محسن رضائي بمناسبة تعيينه أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً للمرشد الأعلى داخل المجلس. نُشرت الرسالة عبر منصة تلغرام، وأشار قاليباف إلى أن الجمهورية الإسلامية تمر بواحدة من أكثر مراحلها تاريخية حساسية، مؤكداً على الدور الحيوي للمجلس في حفظ أمن المنطقة والعالم.
كما صرح قاليباف بأن المجتمع الدولي يدرك أن إيران لا تستسلم، مشدداً على أن الوحدة والتماسك في المجالات الشعبية والعسكرية والدبلوماسية قادرة على مواجهة أي عدوان. جاء الإعلان عن تعيين رضائي بعد استقالة محمد باقر ذو القدر من منصبه، حيث تم تعيينه مستشاراً سياسياً للمرشد الأعلى.
هذه التطورات تعكس تواصلاً مستمراً بين أعلى مستويات القيادة في إيران وتبرز التحديات الداخلية والخارجية التي تشكل المشهد السياسي الحالي.
المصدر الأصلي:الجزيرة نت





