قطر تتوسط لخفض التصعيد مع باكستان وإيران

قطرتُجري اتصالات مع باكستان وإيران لبحث جهود خفض التصعيد في المنطقة، في إطارتحركاتها الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار. أجرىرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالات هاتفية مع كل منرئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
جهود قطر الدبلوماسية
في اتصال هاتفي مع شريف، بحث الجانبانتطورات الأوضاع الإقليمية وجهود الوساطة الرامية إلى احتواء التوترات، مع التأكيد على تعزيزالتعاون الثنائي ودعم المساعي التي تقود إلى ترسيخالأمن والاستقرار. وأعربت الدوحة عن تقديرها للدور الذي تضطلع بهإسلام آباد، إلى جانب أطراف أخرى، في إنجاح الوساطات التي أسهمت في التوصل إلىوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
موقف قطر من الأزمة
أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانيدعم قطر الكامل لكافة الجهود السلمية الرامية إلى احتواء الأزمة، مشددا على أهمية انخراط جميع الأطراف بجدية في مسارالتهدئة، بما يمهّد لتقدم المفاوضات وصولا إلىاتفاق شامل يحقق سلاما مستداما في المنطقة.
العلاقات الثنائية مع باكستان
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني التزام بلاده بدعممسارات الحوار وتعزيز الاستقرار، مثمنا دور قطر وقيادتها في دفع الجهود الدبلوماسية، ومؤكدا عمقالعلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين البلدين في الملفات الإقليمية.
الاتصالات مع إيران
وفي سياق متصل، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اتصال منفصل مع نظيره الإيراني، سبل دفع جهودالتهدئة وتعزيزالأمن الإقليمي، مجددا موقف الدوحة الداعي إلى تسوية النزاعات عبرالحوار والوسائل السلمية.
حرية الملاحة
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أنحرية الملاحة تمثل مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، محذرا من أن إغلاقمضيق هرمز أو توظيفه كورقة ضغط من شأنه تعميق الأزمة وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، فضلا عن تداعياته السلبية علىإمدادات الطاقة والغذاء واستقرار الأسواق وسلاسل الإمداد عالميا.
الالتزام بالقانون الدولي
كما أكد أهمية الالتزام بـالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتغليب مصلحة شعوب المنطقة، بما يعزز فرص التهدئة ويحد من احتمالات تجدد التصعيد، ويدعم استقرارا إقليميا ودوليا أكثر استدامة.
اللقاء مع وزير الخارجية الأمريكي
وفي سياق متصل، عقد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اجتماعا في ميامي مع وزير الخارجية الأمريكيمارك روبيو، ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسطستيف ويتكوف.
التعاون مع الولايات المتحدة
وقالت الخارجية القطرية إن الاجتماع استعرض مساراتالتعاون والشراكة الإستراتيجية بين الدوحة وواشنطن وسبل تعزيزها، لا سيما في مجاليالدفاع والطاقة، إلى جانب بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك جهود الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
الجهود الدبلوماسية المستقبلية
وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال اللقاء على ضرورة استجابة كافة الأطراف للمساعي الدبلوماسية الجارية، بما يفتح المجال لمعالجة جذور الأزمة عبرالحوار والوسائل السلمية، وصولا إلى اتفاق شامل يرسخالسلام المستدام في المنطقة.
العلاقات مع السعودية
وفي سياق آخر، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعوديالأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، علاقات التعاون الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
التكاتف لدعم التهدئة
وأكد خلال الاتصال أهميةتكاتف الجهود لدعم مسار التهدئة، مجددا ضرورة تفاعل جميع الأطراف مع جهود الوساطة بما يمهد لمعالجة أسباب الأزمة عبرالحلول السلمية، ويقود إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.





