إيميريك لابورت يوضح انتمائه لإسبانيا ويشرح قراره بالانضمام للنصر

مشاعر الانتماء بعد تتويج إسبانيا
في مقابلة أجرتها صحيفة ماركا عقب فوز منتخب إسبانيا ببطولة كأس العالم 2026، عبّر المدافع إيميريك لابورت عن فخره العميق بالإنجازات التي حققها المنتخب، مشيرًا إلى أن الانتماء إلى إسبانيا يملأ قلبه بالاعتزاز، حتى لو لم يشارك في جميع البطولات التي فاز بها.
رحلة الحصول على الجنسية الإسبانية
أوضح لابورت أن مسار الحصول على الجنسية لم يكن سهلاً؛ فقد بدأت محاولاته الأولى قبل عامين تقريبًا، لكنّها لم تُنجز لأسباب متعددة. بعد ذلك، تجددت المناقشات مع الجهات المعنية، وتم الاتفاق على أن الفرصة التي أُتيحت له لا ينبغي أن تُفوت. وفي 11 مايو 2021، استكمل إجراءات الحصول على الجنسية الإسبانية، ما مكنه من تمثيل إسبانيا على المستوى الدولي بعد أن كان يلعب لفرق الشباب الفرنسية.
جذوره الفرنسية وتطور مسيرته في أتلتيك بلباو
ولد لابورت في فرنسا وعاش فيها حتى بلوغه الخامسة عشرة، ثم انتقل إلى بلباو حيث انضم إلى أتلتيك. أشار إلى أن عائلته فرنسية وأن الشعور بالانتماء للبلد الأصلي كان قويًا، إلا أن الظروف المتعلقة بمستقبله مع المنتخب الفرنسي دفعت به إلى اتخاذ قرار التغيير. وقد وجد في أتلتيك بيئة داعمة ساهمت في تطوره المهني، في حين لم يحصل على فرص مع المدرب الفرنسي.
آراء حول الأندية الكبرى وطموحاته المتبقية
عند سؤاله عن ارتباط اسمه ببرشلونة وريال مدريد، صرح لابورت بأن هذين الناديين يتمتعان بأقوى حضور تسويقي في عالم كرة القدم، وأن أي لاعب ينضم إليهما سيستفيد من ذلك. كما أشار إلى أن معظم أحلامه قد تحققت، لكنه لا يزال يطمح إلى الفوز بلقب أوروبي مع أتلتيك، معتبرًا ذلك هدفًا سحريًا.
الانتقال إلى النصر السعودي وتجربة الحياة هناك
في عام 2023، انتقل لابورت إلى الدوري السعودي للعب مع نادي النصر بعد عامين من تألقه مع أتلتيك. أوضح أن قلة فرص اللعب مع مانشستر سيتي والارتفاع في تكلفة الانتقال جعلت من الصعب العثور على نادي أوروبي آخر. وقد كان النصر الوحيد القادر على تغطية المبلغ المطلوب، فاستغل الفرصة التي أتاحها النادي، خاصةً بعد توقيع كريستيانو رونالدو وماريو مانجوكيتش معه.
الظروف اليومية في السعودية
تحدث لابورت عن الحياة اليومية في الرياض، مشيرًا إلى الازدحام المروري الذي استغرقه للوصول إلى التدريبات ما بين 45 دقيقة وساعة ربع، وأن الخروج من المنزل كان يتطلب وقتًا إضافيًا يقارب الساعة. وأوضح أن التنقل اليومي استغرق حوالي خمس ساعات، مما صعّب التوازن بين التدريب والعائلة، مع الإشارة إلى وجود جوانب إيجابية وسلبية في الإقامة بالمملكة.





