طفل فلسطيني ينجو من رصاصة الاحتلال بفضل جراحة معقدة في غزة

الحادثة
أصيب الطفلمالك غبن، البالغ من العمرعامًا واحدًا، برصاصة اخترقتدماغه أثناء وجوده مع أفراد عائلته داخلخيمة نزوح بقطاعغزة. وقد كانت العائلة تجلس داخل الخيمة، وكانمالك يلعب مع إخوته وجدته، قبل أن يباغتهم إطلاق نار منمروحية إسرائيلية. ونقل والده على الفور إلىمستشفى شهداء الأقصى في حالة حرجة للغاية.
الجراحة
أجرى الطاقم الطبي في المستشفى جراحة معقدة لاستخراج الرصاصة رغمشح الإمكانات. وقد أوضحالدكتور هشام أبو هدة، استشاري جراحة المخ والأعصاب، أن الرضيع كان في حالةغيبوبة كاملة ونزيف حاد جراء اختراق الرصاصة أنسجة الدماغ. وأضاف أن الطواقم تعاملت مع الحالة كطوارئ قصوى، حيث أظهرالتصوير المقطعي استقرار المقذوف، ما استدعىتدخلا جراحيا عاجلا.
التطورات
نجح الفريق الطبي في استخراج الرصاصة، ونقل الطفل للعناية المركزة لمدة24 ساعة قبل تحويله للقسم الداخلي. وأشارالدكتور أبو هدة إلى أن الرصاصة اخترقت الدماغ من الجهة اليمنى إلى اليسرى بمسافة4 سنتيمترات، محدثة أضرارا بالخلايا. ومع ذلك، فقد استعاد الطفلوعيه بالكامل ويتلقىالمضادات الحيوية، لافتا إلى أن حالته شهدت تحسنا كبيرا مقارنة بالوضع الحرج الذي وصل به إلى المستشفى.
خلفية
تأتي هذه الحادثة في ظل التوتر المتزايد في قطاعغزة، حيث تعاني العائلات النازحة من عدم الأمان. وقد ناشدتوالدة الطفل المجتمع الدولي التحرك لحماية أطفالغزة، معربة عن خشيتها من تكرار المأساة لأن "الخيام لا توفر أي حماية". وأعلنتوزارة الصحة بقطاعغزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي ترتكبهاإسرائيل بحق الفلسطينيين إلى73 ألفا و317 شهيدا.
المآل
تعتبر هذه الحادثة مجرد واحد من العديد من الحوادث التي تهدد حياة المدنيين في قطاعغزة. ويبقى مستقبل الأطفال في المنطقة مجهولا، حيث يواجهون مخاطر يومية نتيجة للقصف والاشتباكات. ويتعين على المجتمع الدولي التحرك سريعًا لضمان حماية هؤلاء الأطفال وضمان حقوقهم في الحياة بعيدا عن القصف والخوف.





