ديمقراطيون يتعارضون على دعم إسرائيل وسط تحول في المواقف

خلفية الأزمة
دخل الكونغرس الأمريكي في أزمة جديدة حول دعم إسرائيل، حيث يتعارض ديمقراطيون على قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل. هذا التعارض يأتي في وقت يزداد فيه القلق داخل الحزب الديمقراطي إزاء الدعم المقدم لحكومةبنيامين نتنياهو. ويُعتبر هذا التحرك مؤشرا على التحول في المواقف تجاه دعم إسرائيل، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
المبادرة الديمقراطية
دعاديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي زملاءهم إلى عرقلة قانون للإنفاق العسكري حتى يناقش مجلس الشيوخ مقترحات تهدف إلى توطيد العلاقات معإسرائيل. ويتمثل هذا المطلب في مناقشة إجراءات من شأنها تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويشمل هذا التعاون توثيق العلاقات الاستخباراتية معإسرائيل، وفقا لنسخة أولية من قانون تفويض المخابرات للسنة المالية 2027.
ردود الأفعال
وقع على الرسالة التي تطرح هذه المبادرة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بمن فيهمكريس فان هولن من ولايةماريلاند، وجيف ميركلي من ولايةأوريغون، وإد ماركي وإليزابيث وارن كلاهما من ولايةماساتشوستس، وبيتر ويلش من ولايةفيرمونت، إضافة إلىبيرني ساندرز منفيرمونت، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين. ويعكس هذا الجهد تحولا أوسع بين الديمقراطيين، بعدما أصبح دعمإسرائيل قضية يثير انقسامات متزايدة.
التحول في المواقف
أظهر استطلاع أجرته وكالةرويترز وشركةإبسوس للأبحاث أن واحدا من كل أربعة أمريكيين يعتقد أن الحرب علىإيران تستحق التكاليف التي أُنفقت عليها، وأن نسبة التأييد لإسرائيل بين الديمقراطيين تراجعت من 59% عام 2018 إلى 22% في مايو/أيار الماضي. ويتسائل الكثير من حيث مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل، خاصة مع تواصل الجدل حول دعم حكومةبنيامين نتنياهو.
الخطوة القادمة
يعكف الكونغرس حاليا على صياغة قانون تفويض الدفاع الوطني لهذا العام، والذي يوافق على جزء كبير من الميزانية العسكرية التي اقترحها الرئيسدونالد ترمب والبالغة 1.5 تريليون دولار. وتتضمن الصيغ التي وافقت عليها لجان مجلسيْ النواب والشيوخ بنودا لتعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويتوقع أن ي见 هذا القانون معارضة من قبل بعض الديمقراطيين، مما قد يؤدي إلى تأخير أو تعديل القانون. وفي الأثناء، تستمر الأزمة في التصاعد، مع تسائل الجميع عما سيكون مصير العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل.





