السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

بشار الجعفري يثير غضب السوريين

·3 دقيقة قراءة
بشار الجعفري يثير غضب السوريين

ظهور بشار الجعفري في موسكو

أثار ظهور بشار الجعفري، السفير السابق لنظام بشار الأسد المخلوع، في حفل عيد ميلاد الإعلامي أكرم خزام بموسكو، موجة واسعة من الانتقادات السورية. الجعفري كان من أبرز الوجوه الدبلوماسية في نظام الرئيس السوري بشار الأسد المخلوع.

ردود الأفعال على الظهور

نشر أكرم خزام، قبل أيام، مقطع فيديو من حفل عيد ميلاده، ظهر فيه الجعفري إلى جانب عدد من الشخصيات المرتبطة بنظام الأسد، في أجواء احتفالية تضمنت الغناء والتصفيق وتناول الحلوى. سرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول إلى محور جدل واسع بين السوريين.

تعليقات السوريين

قال الصحفي السوري حسيب الزيني إنه لم يصدق للوهلة الأولى أن الشخص الظاهر في الفيديو هو بشار الجعفري، منتقدا دعوة الإعلامي أكرم خزام للجعفري إلى حضور حفل عيد ميلاده في موسكو. وأوضح الزيني أن خزام برر دعوة الجعفري، في إحدى المجموعات، بأنها جاءت في إطار محاولة لإجراء مقابلة صحفية معه.

ردود الأفعال على دعوة الجعفري

أشار الزيني إلى أن الجعفري حضر حفل عيد الميلاد وشارك في أجوائه الاحتفالية من غناء وتصفيق وتناول الحلوى، من دون أن يوافق على إجراء المقابلة. مضيفا أن خزام "خسر صفقة المقابلة وكسب سخط السوريين". انتقد الزيني ما وصفه بتقديم بعض الإعلاميين متطلبات المهنة على مشاعر الناس.

تعليقات أخرى

قال المحلل السياسي الدكتور محمود أحمد حافظ، في تعليق على المقطع، إن الجعفري، الذي ظهر سابقا في أروقة مجلس الأمن الدولي ثم سفيرا للنظام في موسكو، بدا في المناسبة وكأنه يمارس "دبلوماسية الكأس" بعد خروجه من مهامه الرسمية. معتبرا أن ظهوره يعكس، من وجهة نظره، نهاية مسار سياسي ارتبط بالنظام السابق.

خلفية بشار الجعفري

يُعد بشار الجعفري من أبرز الدبلوماسيين السوريين خلال عهد نظام بشار الأسد المخلوع. شغل منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك لسنوات، وبرز اسمه خلال جلسات مجلس الأمن ومفاوضات الحل السياسي المتعلقة بالحرب السورية، مدافعًا عن مواقف النظام في مواجهة الانتقادات الدولية.

مسار بشار الجعفري

في عام 2020، عُيّن الجعفري نائبا لوزير الخارجية والمغتربين، قبل أن يُنقل لاحقا إلى موسكو سفيرا لسوريا لدى روسيا، حيث واصل تمثيل حكومة الأسد حتى سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024. بعد سقوط النظام، غاب الجعفري عن المشهد العام، وسط تقارير تحدثت عن بقائه في روسيا، قبل أن يعود إلى الواجهة من خلال ظهوره الأخير في موسكو إلى جانب عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق.

الجدل حول مسؤولي النظام السابق

تأتي هذه الانتقادات في سياق أوسع من الجدل حول مصير مسؤولي النظام السابق الموجودين خارج سوريا، ولا سيما في روسيا، وما إذا كانوا سيظلون بعيدا عن المشهد السياسي والإعلامي، في وقت تواصل فيه شخصيات سورية المطالبة بكشف مصير المسؤولين السابقين ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال سنوات حكم النظام.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.