أرامكو السعودية تعلن ارتفاع أرباحها 25٪ في الربع الأول 2026

أرامكو السعودية تسجل ارتفاعًا ملحوظًا في أرباح الربع الأول 2026
أعلنت شركةأرامكو السعودية في يوم الخميس 10 مايو 2026 عن ارتفاع صافي دخلها المعدل إلى126 مليار ريال (حوالي33.6 مليار دولار) في الربع الأول من العام، مقابل100 مليار ريال (26.6 مليار دولار) في نفس الفترة من العام الماضي. جاء هذا الارتفاع في ظل ارتفاع أسعار النفط وتدفق الطلب على الطاقة رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
نتائج مالية تفوق التوقعات
بلغ صافي الدخل القائم على حقوق المساهمين120.13 مليار ريال (32.04 مليار دولار)، ما يعادل ارتفاعًا قدره25.5٪ مقارنةً بالربع الأول من عام 2025. أشار البيان إلى أن هذه الزيادة جاءت أساسًا بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات. تجاوزت الأرقام توقعات المحللين، الذين احتسبوا متوسط الأرباح عند 31.1 مليار دولار، وهو ما يمثل أول ارتفاع فصلي بعد تراجع استمر 12 فترة متتالية، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.
تدفقات نقدية ومصادر الربحية
أشارت أرامكو إلى أن التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل بلغت115.2 مليار ريال، مقارنةً بـ118.9 مليار ريال في الربع الأول من عام 2025. كما سجلت التدفقات النقدية الحرة69.9 مليار ريال مقابل 71.8 مليار ريال في الربع الأول من 2025، ما يعزى إلى زيادة رأس المال العامل بمقدار59.1 مليار ريال. بلغت النفقات الرأسمالية في الربع45.4 مليار ريال، ما يعكس الاستثمارات المستمرة في خطط النمو والتوسع.
توزيع الأرباح وتعزيز العائد للمساهمين
أقر مجلس إدارة أرامكو بتوزيع أرباح أساسية بقيمة82.1 مليار ريال، ما يمثل زيادة قدرها3.5٪ على أساس سنوي. يُظهر هذا القرار استدامة سياسات توزيع الأرباح التي تضمن عوائد مستدامة للمستثمرين في ظل بيئة سوقية متقلبة.
استراتيجيات التشغيل وسط اضطرابات الشحن
في ظل اضطرابات الشحن في مضيق هرمز، قامت أرامكو برفع سعة خط الأنابيب شرق‑غرب إلى أقصى طاقته البالغة7 ملايين برميل يوميًا خلال الربع الأول، ما ساعد في دعم صادرات النفط عبر الساحل الغربي للمملكة. قال رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيينأمين الناصر في بيان رسمي:
> «أثبت خط أنابيب شرق‑غرب أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، وساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة ودعم العملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز».
وأضاف الناصر:
> «الأحداث الأخيرة أبرزت الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد





