كيم يو جونغ تُدين ازدواجية معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتؤكد موقف كوريا الشمالية النووي

ردود الفعل الرسمية
أعربت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، عن انتقادات حادة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهمة إياها بتطبيق معايير مزدوجة بعد صدور قرار ينتقد برنامج الأسلحة النووية في بيونغ يانغ. وأوضحت في بيان صادر عن وكالة الأنباء المركزية أن ما وصفته بـ "التحيز الوكالي" يُقوِّض الجهود الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن الوكالة تغض الطرف عن أنشطة انتشار نووية صريحة للولايات المتحدة وخطط كوريا الجنوبية لإدخال غواصات نووية.
في بيان منفصل، رفضت وزارة الخارجية الكورية الشمالية القرار ذاته، مؤكدة أن وضع البلاد كقوة نووية ثابت ولا يمكن تغييره، مستندة إلى ما وصفته "قوة ردع نووية دائمة". وأشار المتحدث إلى أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لم تكن عضواً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ولا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عقود، معتبرًا أي محاولة للضغط على سياساتها "غير قانونية" و"قمة الوقاحة".
جولة تفقدية وتحديثات عسكرية
خلال الأسبوع الحالي، قام الزعيم كيم جونغ أون بجولة تفقدية استمرت ثلاثة أيام في المصانع الرئيسية للذخائر، مؤكدًا أن مساعي تحديث جميع مكونات القدرات الدفاعية تشهد "تحولًا كبيرًا" في هيكل القوات المسلحة. وقد أشار إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز القدرة التشغيلية للجيش في ظل التحديات الإقليمية.
محللون أشاروا إلى أن كوريا الشمالية تسعى إلى إصلاح جيشها بمساعدة روسية منذ توقيع اتفاقية دفاع متبادل عام 2024. وأوضحوا أن الخبرات القتالية التي اكتسبتها قوات بيونغ يانغ في النزاع الأوكراني قد ساهمت في تحسين الكفاءات الفنية والتكتيكية للجيش.
خطاب أيديولوجي
في إطار نشاطات داخلية، ألقى كيم جونغ محاضرة خلال دورة تدريبية للعاملين في مجال الدعاية، محثًا على تبني أساليب "حرب أيديولوجية" مبتكرة وهجومية، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي يصفها بالقديمة.
تصريحات أمريكية
في شهر أغسطس، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأن بيونغ يانغ تمتلك ما يقارب 57 صاروخًا نوويًا، في حين قدمت وكالة سول تقديرات تتراوح بين 80 و120 صاروخًا. كما أعرب ترمب عن رغبته في استئناف الحوار مع كيم جونغ أون، مشيرًا إلى نية ترتيب لقاء خلال العام الجاري.
تقييم نهائي
في بيان آخر، وصفت كيم يو جونغ موقف بلادها كدولة نووية "مطلق"، واعتبرت من يطالبون بنزع السلاح النووي "حمقى". تبقى هذه التصريحات جزءًا من السرد الرسمي الذي يهدف إلى تعزيز صورة القوة النووية الكورية الشمالية في ظل الضغوط الدولية.





