السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

موسكو تحذر لندن من «ثمن باهظ» بعد تقارير عن مسيّرات بريطانية في العمق الروسي

·2 دقيقة قراءة
موسكو تحذر لندن من «ثمن باهظ» بعد تقارير عن مسيّرات بريطانية في العمق الروسي

تشهد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً جديداً مع دخول طائرات مسيّرة بريطانية الصنع إلى ساحة القتال، حيث اتهمت موسكو لندن بالمشاركة المباشرة في هجمات استهدفت منشآت عسكرية وصناعية في عمق الأراضي الروسية. وأصدرت السفارة الروسية في العاصمة البريطانية بياناً توعدت فيه المملكة المتحدة بدفع «ثمن باهظ» إذا استمر الدعم العسكري لكييف، مشيرة إلى أن تورط شركات بريطانية في تصنيع هذه الطائرات يعكس اتساع الدور البريطاني في الصراع.

جاء التحذير الروسي بعد نشر صحيفة «صنداي تايمز» تقريراً يفيد بأن القوات الأوكرانية استخدمت مسيّرات تنتجها شركتان بريطانيتان لتنفيذ ضربات ضد أهداف استراتيجية داخل روسيا. واعتبرت موسكو أن هذا التطور يشير إلى توسع نطاق الدعم الغربي، في وقت تسعى فيه كييف لتعزيز قدراتها على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.

في المقابل، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام التزام بلاده بمواصلة مساندة أوكرانيا، مشدداً على أن المملكة المتحدة ستقف إلى جانب كييف حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها. ويعكس هذا الموقف تمسك لندن بسياسة الدعم العسكري رغم التحذيرات الروسية المتكررة من أن استمرار المساعدات قد يؤدي إلى توسع دائرة المواجهة.

على صعيد موازٍ، كشفت صحيفة «تليغراف» عن إنشاء روسيا عشر قواعد سرية مزودة بمنصات إطلاق جديدة قادرة على تشغيل مسيّرات انتحارية بعيدة المدى، يمكنها الوصول إلى عمق دول حلف شمال الأطلسي. ويشير التحقيق إلى سعي موسكو لتعزيز قدراتها الجوية وتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات الهجومية.

في تطور ميداني لافت، أعلن عمدة موسكو أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تصدت خلال الليل لهجوم أوكراني واسع شمل نحو 620 طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى العاصمة وضواحيها، وتمكنت من تدمير معظمها قبل وصولها إلى الأهداف. وتعد هذه الحادثة واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تستهدف موسكو منذ بداية النزاع.

في المقابل، استمرت الضربات الروسية على المدن الأوكرانية، حيث أفاد حاكم مقاطعة خاركيف بمقتل عشرة أشخاص وإصابة العشرات في قصف استهدف مناطق شرق البلاد. كما أسفرت هجمات روسية بأسلحة متنوعة على مدينة زاباروجيا عن مقتل شخصين، في وقت تتواصل فيه العمليات القتالية على طول الجبهات.

منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/ شباط 2022، أصبحت الطائرات المسيّرة أحد الأسلحة الرئيسية في الحرب، سواء في المهام التكتيكية على خطوط التماس أو في ضرب أهداف استراتيجية في عمق أراضي الخصم. وتضع موسكو شرطاً لإنهاء النزاع يتمثل في تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر أوكرانيا ذلك تدخلاً في شؤونها الداخلية.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.