روسيا تعبئة عسكرية جديدة: 500 ألف جندي إضافي لتحويل ميزان حرب أوكرانيا

الخلفية
تتوقع تقارير جديدة أنروسيا قد تكون على وشك تعبئة ما يصل إلى500 ألف جندي إضافي، في خطوة قد تمنحها القدرة على إطالة أمدحرب أوكرانيا. هذه التعبئة الجديدة قد تفرض ضغوطا إضافية علىأوكرانيا، لكنها لا تضمن تحقيق تحول حاسم في مسار المعارك.
التخطيط العسكري
وفقا لتقرير نشرته مجلةنيوزويك، فإنالكرملين يدرس إجراءات جديدة لتوسيع التجنيد، من بينها فرضالأحكام العرفية وتشديد القيود على السكان، بهدف منع أي اضطرابات داخلية محتملة. وقد حذرفولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، من احتمال قيامموسكو بتعبئة ما بين300 ألف و500 ألف جندي عقب الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.
التحليل العسكري
يرىجون هاردي، نائب مدير برنامج روسيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن أي تعبئة جديدة ستساعدموسكو على إطالة الحرب، لكنها لن تغيّر نتائجها بصورة جوهرية. ويؤكديوري بويتشكو، المدير التنفيذي لمنظمة "الأمل من أجل أوكرانيا"، أن ضخ مئات الآلاف من الجنود سيمنحروسيا قدرة أكبر على خوض حرب استنزاف طويلة، وتعويض خسائرها البشرية، وتعزيز مواقعها الدفاعية في مواجهة أي هجوم أوكراني مضاد.
التحديات العسكرية
ورغم ذلك، يحذر خبراء من أنروسيا ستواجه تحديات كبيرة في تدريب وتجهيز هذا العدد الضخم من المجندين، إضافة إلى نقصالضباط والمعدات، وهو ما قد يرفع معدلات الخسائر البشرية دون تحقيق اختراقات عسكرية حاسمة. وفي الوقت نفسه، تنفيموسكو وجود أي خطط لتعبئة جديدة، إذ وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسيديمتري ميدفيديف تلك الأنباء وقال إنها "أكاذيب ينشرها العدو".
الآثار المستقبلية
خلص تقريرنيوزويك إلى أن أي تعبئة واسعة إذا تمت، ستضعأوكرانيا أمام ضغوط عسكرية إضافية، لكنها ستفرض أيضا أعباء متزايدة علىالاقتصاد الروسي والمجتمع، وستجبرالكرملين على تشديد الرقابة الداخلية ومنع هجرة القوى العاملة، في وقت يبقى فيه القرار النهائي مرهونا بتقديرالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشخصي لتطورات ساحة المعركة. وستظل التطورات فيحرب أوكرانيا محط أنظار العالم، مع تساؤلات حول ما سيأتي بعد هذه التعبئة العسكرية الجديدة.





