نتنياهو يغادر إلى واشنطن على متن "جناح صهيون" لمقابلة ترمب

غادربنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلىواشنطن على متن الطائرة الحكومية"جناح صهيون"، في يومالاثنين 27 يوليو/تموز، لتوجيهه إلى لقاء معالرئيس الأمريكي دونالد ترمب فيالبيت الأبيض. ومن المتوقع أن يبحثا خلال هذا اللقاء، الذي من المقرر أن يعقديوم الثلاثاء، في قضايا متعددة، على رأسها التطورات المتعلقة bằngإيران وغزة.
خلفية الرحلة
أقلعت الطائرة الحكومية الإسرائيلية، التي تحمل التسجيل(4X-ISR)، من قاعدةنيفاتيم الجوية قرب مدينةبئر السبع، فيالساعة 12:57 ظهرا بالتوقيت المحلي. وقد تبعت بيانات ملاحية من منصة"فلايت رادار" حركة الطائرة، التي كانت تحلّق فوقالبحر المتوسط جنوب غربيقبرص، على ارتفاع يقارب9.8 كيلومترات. وكان أكثر من2400 مستخدم يتابعون تحركات الطائرة، مما جعلها تحتل المرتبة الخامسة بين أكثر الرحلات متابعة عالميا على المنصة في ذلك التوقيت.
أهمية اللقاء
يمثل هذا اللقاء الأول بينترمب ونتنياهو منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية معإيران فيفبراير/شباط الماضي. وقد أشارنتنياهو، عشية مغادرته، إلى أنه سيبحث معالرئيس الأمريكي "جميع القضايا المطروحة على جدول الأعمال، بما فيها الوضع فيإيران". ومن المتوقع أن يُطرح خلال اللقاء مواضيع متعلقة bằng الاستراتيجية المشتركة لمواجهة التهديدات الإيرانية، بالإضافة إلى الوضع فيغزة وآفاق الحل السلمي.
التطورات الأخيرة
جاء تثبيت زيارةنتنياهو إلىواشنطن بعد أيام من الغموض؛ إذ أفادت تقارير إسرائيلية بأن الرحلة لم تكن محسومة، وسط حديث عن ترددترمب في تحديد موعد اللقاء. وقد كانمكتب نتنياهو قد أعلن لاحقا عن اجتماعهما المقرر يومالثلاثاء. ومن الجدير بالذكر أن هذه الرحلة تأتي في وقت حصلت فيه تطورات مهمة في المنطقة، بما في ذلك التوترات المستمرة معإيران وغزة.
المذكرة الدولية
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بسبب مذكرة الاعتقال التي أصدرتهاالمحكمة الجنائية الدولية بحقنتنياهو في21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، للاشتباه في مسؤوليته عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فيقطاع غزة. وهي مذكرة ما زالت قائمة وتدرجالمحكمةنتنياهو بصفته مطلوبا طليقا. وقد كان مسار الرحلة يُحسب حسابه بدقة، حيث تكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بسبب وجود دول أطراف في نظامروما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية على طريق السفر.
المتابعة
سيُتابع هذا اللقاء باهتمام كبير، حيث يُعتبر بمثابة خطوة هامة في السياسة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة. ومن المتوقع أن يُعلن عن نتائج اللقاء في الأيام القادمة، وهو ما قد يُ Throwء تأثيرات على المنطقة بأكملها. وسيبقى التحرك الدبلوماسي والسياسي حياً في الأفق، حيث تُستمر في السعي نحو حلول سلمية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.





