---
slug: "zif6cz"
title: "صانع أمجاد قطر.. نعي شيخة موزا لرحيل الأمير الوالد حمد خليفة"
excerpt: "عبّرت الشيخة موزا بنت ناصر عن حزنها العميق لوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفةً إياه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها، وتضرعت إلى الله أن يغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1b27c74310a1715c.webp"
readTime: 3
---

## نعي الشيخة موزا لرحيل الأمير الوالد **الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني**  

أعلنت **الشيخة موزا بنت ناصر** في حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، في صباح يوم الأحد الموافق 13 يوليو 2026، عن حزنها الشديد وأسفها العميق لوفاة **الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني**، الذي توفي عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً. وصفت نعيها الفقيد بأنه “**رائد نهضة قطر الحديثة وصانع أمجادها**”، معربةً عن أملها في أن يغمره الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

## تفاصيل النعي وكلمات العزاء  

افتتحت الشيخة موزا بيانها بعبارة مؤثرة: “**أستلهم من الحزن أعظمه ومن الأسى أعمقه** برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد **الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني** رحمه الله وطيب ثراه”. وأشارت إلى أن الفقيد ارتقى إلى منزلة خالدة “**رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها**”، مؤكدةً أن رحيله يمثل خسارة فادحة للبلاد وشعبها.  

اختتمت نيتها بعبارة تدعو فيها المولى عز وجل: “**وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته**”. تعكس هذه الكلمات عمق الفاجعة التي ألمت بالوطن، وتظهر مدى التقدير والاحترام الذي كان يحظى به الأمير الوالد في أوساط الأسرة الحاكمة والشعب.

## بيان الديوان الأميري وتأكيد المصاب  

في وقت لاحق من اليوم، أصدر **الديوان الأميري في دولة قطر** بياناً رسميًا ينعى فيه الأمير الوالد، مؤكدًا أن الوفاة جرت في الصباح الباكر من مستشفى القصر الملكي بالدوحة. وأوضح البيان أن الفقيد ترك إرثًا من الإنجازات التي شملت توسيع البنية التحتية، وتعزيز قطاع التعليم، وتطوير الرعاية الصحية، فضلاً عن دوره الفاعل في تعزيز دور قطر على الساحة الدولية من خلال استضافة الفعاليات العالمية وتعزيز الدبلوماسية العامة.  

كما أعرب الديوان عن خالص التعازي لأسرته الكريمة، وللشعب القطري بأكمله، مؤكدًا أن “**الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني**” سيظل رمزًا للقيادة الرشيدة والعزيمة التي ساهمت في بناء دولة قطر الحديثة.

## إنجازات الأمير الوالد وإرثه الوطني  

يُذكر أن **الشيخ حمد بن خليفة** تولى منصب الأمير في عام 1995، وشهدت فترة حكمه تطورًا ملحوظًا في جميع القطاعات. فقد أطلق مبادرات كبرى لتحديث شبكة النقل، بما فيها مشروع مترو الدوحة الذي أصبح أحد أبرز معالم العاصمة. كما أطلق برنامج “**قطر 2030**” الذي وضع رؤية شاملة لتحقيق تنمية مستدامة، مع التركيز على الابتكار والاقتصاد المعرفي.  

في المجال الثقافي، أسس الأمير الوالد عددًا من المتاحف والمؤسسات الفنية التي ساهمت في نشر التراث القطري وتعزيز الهوية الوطنية. ولا يمكن إغفال دوره في تعزيز العلاقات الدولية، حيث قاد قطر إلى أن تصبح لاعبًا إقليميًا مؤثرًا، مشاركًا في عمليات الوساطة وحل النزاعات في المنطقة.

## ردود فعل داخلية وخارجية  

توالت رسائل التعازي من شخصيات محلية وإقليمية، حيث أعرب رئيس الوزراء القطري عن “**عميق الحزن**” لفقدان القائد، مؤكدًا أن “**إرثه سيظل دليلًا على العزم والإصرار**”. كما أرسل عدد من القادة العرب والآسيويين رسائل مواساة، مشيدين بإنجازات **الشيخ حمد بن خليفة** وداعين إلى مواصلة مسيرة التنمية التي وضعها.

## ما بعد الفقيد: الانتقال وتحديات المستقبل  

مع رحيل الأمير الوالد، ينتقل سدة الحكم إلى **الولي العهد**، الذي سيستلم المسؤولية في ظل توقعات شعبية عالية لضمان استمرارية المشاريع الوطنية. وتؤكد المصادر القطرية أن المجلس الأعلى للسياسة العامة سيعمل على مراجعة الخطط الاستراتيجية لضمان عدم انقطاع الزخم التنموي، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة وتوسيع قاعدة المعرفة.

إن وفاة **الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني** تشكل لحظة تاريخية في مسار الدولة، لكن الإرث الذي تركه يظل حجر الأساس الذي سيستند إليه القادة الجدد لتوجيه قطر نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا.
