---
slug: "zh628j"
title: "إسرائيل تُغيّر قواعد اللعبة في الخليل: هل انتهت اتفاقية الخليل؟"
excerpt: "قرار وزير المالية الإسرائيلي بسحب صلاحيات بلدية الخليل يثير جدلاً ورفضاً فلسطينياً: ماذا يعني هذا التغيير للوضع في المدينة المقدسة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b7fccd8e76545a73.webp"
readTime: 2
---

## الخلفية
قرار **بتسلئيل سموتريتش**، وزير المالية الإسرائيلي، بسحب صلاحيات بلدية **الخليل** يعد خطوة جريئة تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والديني للمدينة. هذا القرار يأتي بعد عقود من الاتفاقية التي وقعتها **إسرائيل** ومنظمة **التحرير الفلسطينية**، والتي قسمت المدينة إلى منطقتين. القرار الجديد يهدف إلى تغيير هذه القواعد بشكل كامل، حيث سيتم سحب صلاحيات التخطيط الخاصة بالتجمعات السكانية اليهودية في **الخليل**.

## التباين الإسرائيلي
أثار هذا الإعلان جدلاً حاداً داخل **إسرائيل**، حيث سارعت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى نفي إلغاء اتفاقية **الخليل**. مؤكدة أن الإجراءات المتخذة تتعلق بصلاحيات محددة فقط ولا تمثل إلغاء رسمياً للاتفاقية. في المقابل، أعلن **يوسف الجعبري**، رئيس بلدية **الخليل**، الرفض المطلق لقرارات الاحتلال الرامية إلى سحب الصلاحيات في **الحرم الإبراهيمي** والبلدة القديمة.

## الرفض الفلسطيني
توالت الإدانات الحازمة من جانب **الرئاسة** والفصائل الفلسطينية والسلطات المحلية. حيث يعتبر القرار الإسرائيلي خطوة لتغيير الواقع على الأرض، ويعود هذا الرفض إلى العقد الثالث منذ توقيع اتفاقية **الخليل**. الاتفاقية التي قسمت المدينة إلى منطقتين، حيث تم الحفاظ على بعض الصلاحيات للسلطة الفلسطينية في منطقة **إتش 1**، في حين كانت منطقة **إتش 2** تحت السيطرة الإسرائيلية. القرار الجديد يهدف إلى تغيير هذا الوضع، حيث سيتم سحب صلاحيات بلدية **الخليل** في البلدة القديمة ومحيط **الحرم الإبراهيمي**.

## التأثير على الوضع
من المتوقع أن يزيد هذا القرار من حدة التوتر في المنطقة، حيث يعتبره الفلسطينيون محاولة لتحويل الواقع على الأرض. في فبراير/شباط الماضي، قررت سلطة الاحتلال نزع صلاحيات بلدية **الخليل** في البلدة القديمة ومحيط **الحرم الإبراهيمي**، وإضفاء شرعية على لجنة استيطانية محلية وإحالة الصلاحيات إليها. هذا القرار يعد خطوة جديدة في سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تغيير الوضع في **الخليل**.

## المأمول
يتساءل الكثيرون عن مستقبل المدينة المقدسة بعد هذا القرار. هل سيتسبب هذا التغيير في تفاقم الأزمة في المنطقة؟ أو سيكون هناك محاولات للعودة إلى المفاوضات والتنازل عن بعض الصلاحيات؟ فقط الزمن سيعرف الإجابة على هذه الأسئلة. مع استمرار التوتر في المنطقة، يعتبر هذا القرار خطوة مهمة في فهم التطورات المستقبلية في **الخليل**.
