الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

محاولة اغتيال ترمب: المسلح يُمثل أمام القضاء بعد محاولة اقتحام حفل مراسلي البيت الأبيض

·2 دقيقة قراءة
محاولة اغتيال ترمب: المسلح يُمثل أمام القضاء بعد محاولة اقتحام حفل مراسلي البيت الأبيض

محاولة اغتيال ترمب: المسلح يُمثل أمام القضاء بعد محاولة اقتحام حفل مراسلي البيت الأبيض

حاول الأمريكيكول توماس ألين (31 عاما) اقتحام حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، مما أدى إلى محاولته اغتيال الرئيس الأمريكيدونالد ترمب. وكانت هذه المحاولة إحدى محاولات اغتيال ترمب التي حدثت في السابقة، وتسببت في إصابة رجل أمن بجرح طفيف.

وكانت محاولة الاغتيال هذه قد حدثت في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي حضره الرئيس ترمب، وقد تحققت الإجراءات الأمنية فيما يخص الحدث، لكن المسلح استطاع اختراق الطوق الأمني داخل فندق هيلتون واشنطن. وقد أطلق المسلح النار على أحد أفراد جهاز الخدمة السرية، لكن سترته الواقية من الرصاص حالت دون إصابته بجروح خطيرة، وغادر المستشفى بعد ساعات قليلة من الحادث.

تحقيقات حول محاولة الاغتيال

تجري التحقيقات مع المسلح، الذي ترك بيانا لدى أفراد عائلته، وصف فيه نفسه بـ"القاتل الاتحادي الودود". كما تحدّث عن خطط لاستهداف مسؤولين في إدارة ترمب "من الأعلى إلى الأدنى مرتبة". وأفاد المحققون بأن المسلح حجز غرفة داخل الفندق قبل وصوله إلى واشنطن، وهو ما اعتبره المحققون محاولة لتفادي الرقابة المفروضة على السفر الجوي.

تعليقات ترمب على الحادثة

قال ترمب في مقابلة بثتها شبكة "سي بي إس" خلال أول تعليق له على الحادثة: "لم أشعر بالقلق، إنني أفهم الحياة. نعيش في عالم مجنون". ووصف الرئيس الأمريكي المهاجم بأنه "شخص مختل للغاية"، وأنه كتب بيانا "معاديا بشدة للمسيحيين".

محاولة اغتيال ترمب السابقة

كان قد حاول ترمب الاغتيال مرتين قبل هذه المحاولة،一次 في تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، حيث أصيب بجروح طفيفة في أذنه، وواحدة قرب ملعب غولف في ولاية فلوريدا. وكشفت التحقيقات الأولى أن المسلح استطاع اختراق الإجراءات الأمنية في الحالتين السابقتين.

اجتماع الأمن الرئاسي

أعلن البيت الأبيض عن اجتماع يُجرى هذا الأسبوع بشأن الأمن الرئاسي، وسيشارك فيه رئيسة موظفي البيت الأبيضسوزي وايلز، وتكشف التحقيقات عن إجراءات وأمور تتعلق ببذل الجهود المبذولة لتأمين الفعاليات التي يشارك فيها الرئيس الأمريكي.

تأمين الفعاليات الكبرى

ستناقش المحادثة بذل قصارى جهود الجهات المعنية لتأمين الفعاليات الكبرى التي يشارك فيها الرئيس ترمب، وهذه الفعاليات تُعد مناسبة وطنية مرتقبة celebrate الأسبوع القادم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

أسوأ بداية للشركات الجديدة في بريطانيا نتيجة رفع الضرائب
أخبار عامة

أسوأ بداية للشركات الجديدة في بريطانيا نتيجة رفع الضرائب

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تواجه الشركات الناشئة في بريطانيا ضغوطاً كبيرةً نتيجة التغييرات الضريبية التي أجرتها الحكومة البريطانية، مما أدى إلى تراجع عدد الشركات الجديدة. هل هذا النوع من السياسات يخدم مصالح الاقتصاد البريطاني؟

إيران تستخدم أساليب غير مسبوقة لتخزين النفط في مواجهة الحصار الأمريكي
أخبار عامة

إيران تستخدم أساليب غير مسبوقة لتخزين النفط في مواجهة الحصار الأمريكي

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تعمل إيران على تخزين النفط في موانئها بشكل غير مسبوق بسبب الحصار البحري الأمريكي، حيث تستخدم حاويات ومخازن متهالكة، وتحاول تصدير النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين، على الرغم من أن هذا الخيار يُعد أقل كفاءة وربحية مقارنة بالنقل البحري، ما يشير إلى تأثير ملموس للقيود على حركة الصادرات الإيرانية.

غوتيريش: العالم يواجه تصعيدا نوويا خطيرا لا يمكنه تحمله
أخبار عامة

غوتيريش: العالم يواجه تصعيدا نوويا خطيرا لا يمكنه تحمله

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تحذير من تهديدات نووية متزايدة تهدد البشرية، والعالم يواجه تصعيدا خطيرا لا يمكنه تحمله، وفقاً لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في افتتاح مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ولكن ماذا يعني ذلك؟

مفاوضات إيران تتعثر.. ترمب بين حصار هرمز وخيار التصعيد
أخبار عامة

مفاوضات إيران تتعثر.. ترمب بين حصار هرمز وخيار التصعيد

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تعثر المفاوضات مع إيران يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام ثلاثة مسارات شائكة: تصعيد لا يريده، صفقة أدنى من شروطه، أو حصار يطيل أزمة هرمز ويرفع كلفتها على الجميع. وماذا ينتظر الإيرانيون إذا استمر الحصار؟

العنف اليومي يهدد شوارع إسرائيل: هل يتحمل الوزير بن غفير مسؤولية الافتقار إلى حلول فعالة؟
أخبار عامة

العنف اليومي يهدد شوارع إسرائيل: هل يتحمل الوزير بن غفير مسؤولية الافتقار إلى حلول فعالة؟

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تتواصل شوارع إسرائيل في ظل هدوء غير منضبत، بينما ينهض العنف من جديد بمخاطر جديدة، وهو ما يثير أسئلة حول تأثير تعامل الوزير بن غفير مع الوضع على الأمن العام، هل سيكون له دور في حل الوضع أو سيستمر في إبطاء التحرك؟