لقاء عسكري سوري-لبناني يبحث في دمشق ملفات الحدود والتهريب وتعزيز التنسيق العسكري

بحث وفد من الجيش اللبناني برئاسة مسؤول الارتباط العميد ميشال بطرس في دمشق مع رئيس هيئة الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان، عدد من ضباط الجيش السوري، في شؤون الحدود بين البلدين والتهريب، وتعزيز التنسيق بين الجانبين على جميع الأصعدة.
وأشار مصدر عسكري سوري أن اللقاء "ساعد في تعزيز التفاهم والتعاون بين الجيشين"، في مواجهة التحولات الكبيرة في المنطقة، خاصة مع زيادة الهجمات الإسرائيلية على لبنان، التي أدت إلى حركة نزوح كبيرة من السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس.
ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، التي خرجت من حرب استمرت 14 عاما بعد قمع الأسد لمظاهرات سلمية تطالب برحيله. وقد استفزت هذه الحالة الحشد العسكري السوري على الحدود مع لبنان والعراق، خاصة فيما يتعلق بمواجهة تهريب الأسلحة والمتفجرات، والمنظمات الإرهابية.
ودانست الحكومة السورية جميع القواعد الأمريكية في البلاد، في خطوة حاسمة تسهم في تعزيز أمن سوريا، ويأتي هذا العمل في شأنه مع تعزيز الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق. وتواصل الحكومة السورية جهودها لضبط الأمن في البلاد وتعزيز التنسيق العسكري مع لبنان والعراق.
ومع ذلك، يتعزز الحشد العسكري السوري على الحدود مع لبنان والعراق، خاصة فيما يتعلق بتحدّي تهريب الأسلحة والمتفجرات، والمنظمات الإرهابية، التي تعد تحديا كبيرا للقوات العسكرية المصرح لها بالتجمعات على الحدود. وسيستمر الجيش السوري في تعزيز وجوده على الحدود لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.







