تهديدات أمريكية بالاستيلاء على سفن مرتبطة بإيران: تصعيد أمامية البحرية الأمريكية

تعززت التهديدات الأمريكية بالاستيلاء على السفن المرتبطة بإيران في البحرية الدولية، مع تصريحات من البيت الأبيض عن الضغط البحري الذي قد يدفع نحو اتفاق. يفترض هذا التصعيد في الربيع الآتي.
حلل مسؤولون أمريكيون أن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات صعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "متفائل بأن الحصار البحري سيسهّل التوصل إلى اتفاق سلام".
وقالت الصحيفة إن المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أكدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "متفائل بأن الحصار البحري سيسهّل التوصل إلى اتفاق سلام". وأضافت أن واشنطن تدرس تنفيذ عمليات استيلاء على سفن مرتبطة بإيران ضمن تصعيد في البحر.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إن الولايات المتحدة "ستلاحق بشكل نشط أي سفينة ترفع العلم الإيراني أو أي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران". وتشمل هذه الخطوة عملية استيلاء على سفن الأسطول الخفي التي تنقل النفط الإيراني.
وقال كين إن هذه الخطوة -التي ستنفذ جزئيا عبر قيادة الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادي- ستطبق مرحلة جديدة من حملة الضغط الأمريكية ضد طهران، والتي أطلقت عليها إدارة ترمب اسم "الغضب الاقتصادي".
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء الفائت، إنها توسع قائمة السفن والشركات والأفراد الخاضعين للعقوبات بهدف "زيادة الضغط على تجارة النفط غير المشروعة لإيران". وأضاف وزير الخزانة سكوت بيسنت أن "السفن والشركات المعاقبة حديثا تخضع لسيطرة قطب شحن النفط محمد حسين شمخاني".
وأضاف وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية "في أعلى درجات الجاهزية" لاستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المحادثات. وقال مكتب المدعي العام في مقاطعة كولومبيا -بقيادة المدعية العامة الأمريكية جينين بيرو- لصحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الجاري، إنه يعمل على استهداف الشبكات الخاضعة للعقوبات والمعادية التي تدعم النظام الإيراني.
وقال مارك نيفيت، الأستاذ المشارك في القانون بكلية الحقوق بجامعة إيموري، إن إدارة ترمب تبدو منخرطة في 3 مسارات بحرية، تشمل الحصار قرب إيران، واحتمال الاستيلاء على سفن "الأسطول الخفي" في مناطق أخرى من العالم، إضافة إلى جهود مكافحة التهريب، بما في ذلك قطع غيار الصواريخ.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم السبت، إغلاق مضيق هرمز مجددا ردا على ما وصفته باستمرار الحصار البحري الأمريكي على البلاد. واتهمت طهران واشنطن بعدم الالتزام بتعهداتها كما فعلت في الماضي، مشيرة إلى مواصلة الجيش الأمريكي فرض حصار بحري على إيران.
وفي بيان لها، أكدت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزية أن إيران ستواصل سيطرتها المحكمة على مضيق هرمز إلى أن تسمح الولايات المتحدة بحرية حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية.











