هجوم روسي وأوكراني على زاباروجيا ومدينة سومي وهجمات متبادلة

هجمات روسية وأوكرانية على أوديسا وسومي وزاباروجيا
أفاد مسؤولون أوكرانيون بإصابة 13 شخصا على الأقل في مدينة أوديسا الساحلية، اليوم، جراء هجمات روسية بطائرات مسيرة استهدفت المدينة خلال الليل. وأكدت السلطات المحلية في أوديسا، بأن مبنى سكني وعدة مواقع مدنية في المدينة تعرضت للقصف، مما أدى إلى وقوع أضرار في البنية التحتية للميناء.
هجوم روسي على سومي واتهامات متبادلة
وتُعد أوديسا أحد أهم الموانئ الأوكرانية، وقد استُهدفت مرارا وتكرارا في هجمات روسية خلال الحرب التي استمرت أكثر من 4 سنوات. Meanwhile، في مدينة سومي بالأوكرانية، قالت وكالة الأنباء الأوكرانية، أن القوات الروسية نفذت 150 غارة جوية استهدفت المدينة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
هجوم أوكراني على محطة زاباروجيا النووية
وقد أعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم، عن إسقاط 74 طائرة مسيرة من أصل 94 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال هجماتها على شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل. كما أفاد البيان، أن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا خلال الليل باستخدام 94 طائرة مسيرة من طراز "شاهد"، وغيربيرا، وإيتالماس وطرز أخرى، أُطلقت من مناطق كورسك، وأوريل، وشاتالوفو، وبريمورسكو-أختارسك الروسية، ومن هفارديسكي بشبه جزيرة القرم.
تصعيد الحرب بين روسيا وأوكرانيا
وقد قُتل موظف في محطة زاباروجيا النووية الأوكرانية الواقعة في منطقة تسيطر عليها روسيا، في ضربة بمسيرة أوكرانية، وفق ما أفادت به الإدارة الروسية للموقع today. ومحطة زاباروجيا هي الأكبر في أوروبا، وتسيطر عليها القوات الروسية منذ مارس/آذار 2022، وتقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبرو الذي يشكل خط جبهة طبيعيا بين طرفي النزاع.
اعتذارات دولية للهجمات العسكرية على زاباروجيا
وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا اليوم، بممارسة "الإرهاب النووي"، مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية. وقال زيلينسكي، إن روسيا أعادت "دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان"، لافتا إلى أن طائرات مسيّرة تطلقها موسكو تعبر بانتظام فوق المفاعل النووي، وأن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.
موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الهجمات العسكرية على زاباروجيا
وأعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن خشيتها من عمل عسكري "متهور" قد يؤدي إلى "حادث نووي كبير". وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وأوكرانيا تتبادلان، منذ بداية العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط 2022، بشكل شبه يومي، تقارير تدّعي فيها كل منهما تصديها لهجمات من الطرف الآخر، دون التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، نظرا لظروف الحرب.











