---
slug: "zamsj3"
title: "حرب الخرطوم تدمر قطاع الإنشاءات وتفقد 70% من العمالة"
excerpt: "تعاني الخرطوم من تأثيرات الحرب على قطاع الإنشاءات، حيث فقدت أكثر من 70% من عمالتها، وتراجعت المشاريع الإنشائية الكبرى، وتعاني الشركات من خسائر مالية كبيرة، فما هي آفاق التعافي والاستعادة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8b641c2f40ad8115.webp"
readTime: 2
---

## الحرب وتأثيراتها على قطاع الإنشاءات
اندلعت الحرب في السودان وأثرت بشكل كبير على قطاع الإنشاءات في الخرطوم، حيث تحولت المدينة من ورشة بناء إلى ورشة إعمار. قبل الحرب، كان قطاع الإنشاءات أحد أكبر القطاعات استيعابا للعمالة، ولكن بعد الحرب، فقدت أكثر من **70%** من عمالتها. وتراجعت المشاريع الإنشائية الكبرى، وتوقفت معظم المشاريع عن العمل.

## التأثيرات المباشرة على الشركات والمشاريع
أثر التوقف المفاجئ للمشاريع على الشركات والعمال بشكل كبير. قال **آدم عبد الرحيم أصيل**، صاحب شركة استيكو الهندسية، إن الحرب أوقفت أحد أكبر المشاريع التي كانت الشركة تديرها، وكان مشروع إعادة تأهيل وتطوير المتحف القومي بتمويل من منظمة **اليونسكو**. وأضاف أن الأزمة الراهنة التى يواجهها القطاع باتت تشكل تحديات مركبة تتجاوز تأمين مواد البناء وسلاسل الإمداد.

## معرض البنية التحتية والإنشاءات
شكل المعرض الدولي للبنية التحتية والإنشاءات بمدنية الخرطوم حدثا استثنائيا بعد توقف الحرب. شارك في المعرض الدولي للبنية التحتية والإنشاءات أكثر من **50** شركة ومؤسسة في مجالات التشييد والطاقة والمباني. وأكد منظم المعرض **أسامة علي عبد المجيد** أن الفعالية تمثل فرصة للشركات والمؤسسات لتكون نقطة انطلاق نحو مشاريع ضخمة لإعادة بناء ما تهدم.

## التحديات والآفاق
تعد إعادة بناء الخرطوم مشروعا_social واقتصاديا يحتاج إلى دعم دولي واسع النطاق لضمان عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة. وترى النائب العام السوداني **انتصار أحمد عبد العال** أن إعادة بناء البنية التحتية ستحتاج إلى حزم تمويلية ضخمة. ويأتي معرض البنية التحتية والإنشاءات كخطوة رمزية تعكس بداية مرحلة جديدة من الاستثمار في العاصمة السودانية، وتعكس إرادة سياسية واجتماعية لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

## المستقبل والاستثمار
تتطلع الشركات والمؤسسات إلى المستقبل بتفاؤل، حيث يعد معرض البنية التحتية والإنشاءات فرصة لتبادل الخبرات بين الشركات المحلية والدولية، وفرصة لتوقيع شراكات جديدة. ويتطلع السودانيون إلى عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة، ويعتقدون أن إعادة بناء الخرطوم ستكون خطوة حاسمة نحو الاستقرار والتقدم في السودان.
