الداخلية السورية تكشف تفاصيل القبض على أمجد يوسف وتعد بمحاكمة بشار الأسد قريبا

الداخلية السورية تكشف تفاصيل القبض على أمجد يوسف
أكدنور الدين البابا، المتحدث باسم الداخلية السورية، أن عملية إلقاء القبض علىأمجد يوسف، المتهم الأول بارتكابمجزرة حي التضامن في دمشق، تمت بناءً على معلومات ميدانية دقيقة. وأوضح البابا أن العملية نفذت دون أي خسائر في الأرواح، سواء في صفوف الأمن الداخلي أو المدنيين.
دور غرفة العمليات في عملية القبض
كشف البابا عن دورغرفة العمليات التي كان يترأسهاوزير الداخلية أنس خطاب، والتي ضمت إدارة مكافحة الإرهاب وإدارة العمليات وإدارة المعلومات. وأضاف أن هذه الغرفة كانت رأس الحربة في تنفيذ الاقتحام على الأرض وإلقاء القبض على المتهم، حيث كانأمجد يوسف يتخفى في منطقة تمتد منريف حماة الغربي إلىريف حمص الغربي باتجاهطرطوس واللاذقية.
تفاصيل عملية الرصد والبحث
وأوضح البابا أن عملية الرصد والبحث المستمرة أدت إلى القبض علىأمجد يوسف، مشيرا إلى أن العملية تمت بالاعتماد على المصادر الميدانية ضمن المنطقة التي كان يتحرك فيها. كما أشار إلى أنأمجد يوسف كان يتخفى منذ سقوطالنظام المخلوع في أواخر عام 2024، معتمدا على شبكات بعضها محلية وبعضها لها ارتباط خارجي على علاقة بـالنظام السابق.
التحقيق مع أمجد يوسف ومحاكمته
وأكد البابا أن التحقيق معأمجد يوسف يتم بخطى حثيثة، باعتبار أنه عبارة عن "بئر عميق جدا" من المعلومات بخصوصمجزرة حي التضامن. كما أشار إلى أن ملفه سيحال بعد استكمال التحقيقات الأمنية إلىوزارة العدل والهيئة العامة للعدالة الانتقالية حتى يأخذ القضاء مجراه.
محاكمة بشار الأسد قريبا
وشدد البابا على أن الدولة السورية تنظر إلىالعدالة الانتقالية على أنها ركيزة أساسية للسلم والاستقرار المجتمعي وحاجة ملحة لكل السوريين. كما أكد أن محكمةأمجد يوسف ستكون علنية وسيتم مكاشفة الرأي العام والإعلام بكل المعلومات وتفاصيل القضية. وفي الختام، قال البابا "سيرى السوريون وفي القريب العاجل محاكمةبشار الأسد بنفسه".
استمرار ملاحقة باقي المتهمين
وأعلنتوزارة الداخلية السورية إلقاء القبض علىأمجد يوسف، وأوضحت أن عمليات الرصد والتتبع استمرت عدة أيام قبل التنفيذ فيسهل الغاب بريف حماة. كما شددت على مواصلة ملاحقة باقي مرتكبيالمجزرة، لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.











