عودة شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي بعد إجراءات السلامة المتينة

حسناً، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر عن عودة تدريجية لتشغيل شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي في الدوحة، بعد تقييم شامل للوضع وتنسيق مع جميع الجهات المعنية في الدولة، لضمان مستويات عالية من الجاهزية والكفاءة.
وقال مسؤولون في الهيئة إن جميع الرحلات والعمليات التشغيلية ستسير وفق أعلى معايير السلامة والأمن المعتمدة دوليا، مع تطبيق كافة الإجراءات والتدابير التي تضمن حماية المسافرين والعاملين في قطاع الطيران. وزادوا أن سلامة الجميع تأتي في مقدمة أولوياتهم.
وأضاف المسؤولون أن هذا القرار جاء بعد إعلان الخطوط القطرية عن استئناف تشغيلها التشغيلي المحدود من وإلى الدوحة في 8 مارس/آذار الماضي، وبعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية عبر مسارات مخصصة للطوارئ. وذكروا أن استئناف عملياتهم التشغيلية الكاملة سيظل مرهونا بإعلان رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إعادة فتح المجال الجوي بشكل آمن.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، سجلت الخطوط القطرية تعافيا تدريجيا في معدل رحلاتها اليومية، ولكن دون المستوى المسجل قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي. وقد أدت الحرب إلى إغلاق أو تقييد استخدام أجواء عدد من الدول، خاصة في الخليج والعراق وإيران، إضافة إلى تزايد المخاوف المرتبطة بسلامة الطيران المدني في ظل المخاطر الأمنية.
وبعد إعلان واشنطن وطهران التوصل لوقف لإطلاق النار يستمر أسبوعين، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر عن عودة شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي، مع التأكيد على ضرورة تطبيق معايير السلامة والأمن المتينة.
ومن المتوقع أن تسير الرحلات والعمليات التشغيلية وفقًا لمعايير السلامة والأمن الدولية، وسيظل الجهد المبذول لضمان سلامة الجميع في مقدمة أولويات الهيئة العامة للطيران المدني. وقالت الهيئة إنها ستتابع الوضع جهرًا وتضمن أن يتم تطبيق كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
وبعد إجراءات السلامة المتينة، تعتبر عودة شركات الطيران الأجنبية إلى مطار حمد الدولي خطوة مهمة نحو استئناف النشاط الاقتصادي في قطر، وسيتم متابعة الوضع بحرص من الهيئة العامة للطيران المدني لضمان سلامة الجميع.











