دبلوماسي باكستاني: لا اختراق في المفاوضات ويجري تحضيرات لجولة ثانية

META_EXCERت: يؤكد السفير الباكستاني السابق لدى واشنطن والأمم المتحدة مسعود خان أن لا اختراق في المفاوضات بين باكستان وإيران، ويعزى التقدم المستحصل إلى بناء الثقة بين الطرفين، ويحذر من خطورة التصعيد الميداني في مضيق هرمز.
لا اختراق في المفاوضات بين باكستان وإيران
تجدد جهود باكستان الدبلوماسية لتحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران، رغم عدم وجود أي اختراق حتى الآن. هذا وفقا للرأي السابق لدى واشنطن والأمم المتحدة، السفير مسعود خان. يرى خان أن بناء الثقة بين الطرفين يمثل المدخل الأساسي لتحقيق أي تقدم، وأن إبداء مرونة متبادلة، خاصة في ملف مضيق هرمز، قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات المباشرة.
تعقيد المشهد بسبب غياب التوافق الدولي
يرى خان أن غياب التوافق الدولي بين القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، يزيد من تعقيد المشهد، ويؤخر التوصل إلى حل سلمي للأزمة. يقول خان إن تعدد مراكز القرار داخل القيادة الإيرانية يفرض الحاجة إلى تنسيق داخلي وصوت جماعي، في ظل وجود خطوط حمراء لدى مختلف الأطراف.
دور الصين في حل الأزمة
كما يكشف خان عن دور مباشر وغير مباشر تقوم به الصين كوسيط في محاولة لإنهاء الأزمة والتوصل إلى وقف كامل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران. يؤكد خان أن الدعم من الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى سيساعد في دفع مسار التفاوضي.
إبداء مرونة متبادلة في مضيق هرمز
ينشد خان جميع الأطراف إلى إبداء مرونة متبادلة، خاصة في ملف مضيق هرمز، من أجل فتح الباب أمام استئناف المفاوضات المباشرة. يرى خان أن بناء الثقة بين الطرفين هو الحجر الأساس لتحقيق أي تقدم في المفاوضات.
تصعيد الميداني يعقد فرص التهدئة
يطالب خان جميع الأطراف بالتصرف بسرعة لمحاولة حل الأزمة الساخنة بين الولايات المتحدة وإيران. يؤكد خان أن التصعيد الميداني، بما في ذلك استهداف السفن وتوقيفها في محيط مضيق هرمز، يعقد فرص التهدئة بشكل كبير.
تكرار الهدنة والمفاوضات
تتواصل باكستان مع كل من طهران وواشنطن في محاولة لدفع مسار التفاوضي. يؤكد خان أن الهدنة التي مددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمدة ثلاثة أيام سيساعد في فتح الباب أمام إجراء مفاوضات جديدة.
أهمية بناء الثقة
ينشد خان جميع الأطراف إلى بناء الثقة بينها، من أجل تحقيق أي تقدم في المفاوضات. يؤكد خان أن بناء الثقة هو الحجر الأساس لتحقيق أي تقدم في المفاوضات.











