---
slug: "z3pmty"
title: "بورصة زهور عمّان: سوق الورود الذي يضبط الأسعار ويضمن الجودة"
excerpt: "تستعرض بورصة زهور عمّان كيف تُسوق الورود وتضمن الشفافية، مع تفاصيل عن الإنتاج المحلي، الأسعار، وأهمية القطاع للاقتصاد الأردني. اكتشف المزيد!"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d5b0e83ac60eaa40.webp"
readTime: 2
---

## بورصة زهور عمّان: قلب السوق الوردي في العاصمة  
تُعد **بورصة زهور عمّان** مركزًا حيويًا يجمع بين المزارعين، تجار التجزئة، وأصحاب محلات الورود في قلب العاصمة الأردنية. منذ تأسيسها عام **١٩٨٨**، أصبحت هذه البورصة منصة حيوية لضمان **شفافية الأسعار** وجودة المنتجات، مما يضمن استقرار السوق المحلي وتلبية احتياجات المستهلكين بأسعار مُيسرة.  

## موقع البورصة وتطوراته الأخيرة  
بدأت البورصة في **حدائق الملك عبد الله**، ثم انتقلت إلى **مجمع رغدان السياحي** كمرحلة انتقالية، قبل أن تُجهز في **متنزه غمدان** في العاصمة. تُفتح أبواب البورصة يوميًا من الساعة **٧:٣٠ صباحًا** حتى **٣:٠٠ مساءً**، وتُعقد فيها المزادات العلنية التي تحدد الأسعار وفقًا للعرض والطلب.  

## تاريخ البورصة وأهدافها  
أعلن **جلال أبو الغنم**، مدير دائرة السوق المركزي في أمانة عمّان، أن تأسيس البورصة جاء بهدف **تجميع منتجات أزهار القطف في مكان واحد**، بحيث يحصل المزارعون على أفضل الأسعار، وتُوفر أسعارًا مناسبة لتجار التجزئة. كما أكد أن البورصة تُشرف على مراقبة الجودة وتطبيق معايير صارمة للمنتجات.  

## الإنتاج المحلي وأرقام القطاع  
يُغطى الإنتاج المحلي نحو **٩٠٪** من احتياجات السوق الأردني، مع إنتاج سنوي يبلغ **٥٠ مليون زهرة**. تنتج الأردن **٢٧ صنفًا** من الورود، وتصدر **٢٠٪** منها إلى الخارج، وفقًا لأرقام جمعية أزهار القطف ونباتات الزينة بالأردن.  

## الأسعار والشفافية  
يُحدد سعر كل نوع من الورود في المزاد العلني، ويُعتبر **الورد الجوري**، **الكريز**، و**الليليوم** من أبرز الأصناف المطلوبة. يُشدد **جلال أبو الغنم** على أن البيع خارج إطار البورصة غير مسموح، لما توفره من ضمانات تتعلق بالسعر العادل وجودة المنتج.  

## أهمية البورصة للمزارعين والتجار  
يؤكد **صالح الوريكات**، منتج ورود صاحب شركة تسويق، أن السوق يضم أصنافًا متعددة، منها **الجبسوفيل** و**الليزايانا**، وأن الأسعار تخضع بشكل أساسي لمعادلة العرض والطلب، مع وجود سقوف سعرية لبعض الأصناف.  

## القطاع الزراعي والعمالة  
يُشغل قطاع زراعة الزهور في الأردن أكثر من **٥ آلاف عامل** في مناطق البقعة، الأغوار، وأم العمد. تُعد هذه المزارع مصدرًا رئيسيًا للعمالة، ويستمر دعم وزارة الزراعة الأردنية ببرامج تدريبية تحت مسمى **العمل اللائق في زراعة أزهار القطف**.  

## التحديات والفرص المستقبلية  
رغم تأثر القطاع أحيانًا بالأوضاع السياسية والظروف العامة، يظل الطلب على الورود مرتفعًا خلال الصيف والمناسبات الاجتماعية. يُشير **يوسف محمد الخطيب**، مزارع أزهار ووسيط في البورصة، إلى أن الورد الجوري يبقى الأكثر طلبًا، يليه الليليوم والجربيرا واللامونيوم.  

## الخلاصة  
تُعَدُّ **بورصة زهور عمّان** نموذجًا حيويًا لكيفية تنظيم سوق مخصص لمنتجات غير تقليدية، مع التركيز على الشفافية والجودة. مع استمرار جهود وزارة الزراعة في تدريب العمالة، وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي، يُتوقع أن تستمر البورصة في تعزيز دورها في الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المستهلكين.
