بورصة زهور عمّان: سوق الورود الذي يضبط الأسعار ويضمن الجودة

بورصة زهور عمّان: قلب السوق الوردي في العاصمة
تُعدبورصة زهور عمّان مركزًا حيويًا يجمع بين المزارعين، تجار التجزئة، وأصحاب محلات الورود في قلب العاصمة الأردنية. منذ تأسيسها عام١٩٨٨، أصبحت هذه البورصة منصة حيوية لضمانشفافية الأسعار وجودة المنتجات، مما يضمن استقرار السوق المحلي وتلبية احتياجات المستهلكين بأسعار مُيسرة.
موقع البورصة وتطوراته الأخيرة
بدأت البورصة فيحدائق الملك عبد الله، ثم انتقلت إلىمجمع رغدان السياحي كمرحلة انتقالية، قبل أن تُجهز فيمتنزه غمدان في العاصمة. تُفتح أبواب البورصة يوميًا من الساعة٧:٣٠ صباحًا حتى٣:٠٠ مساءً، وتُعقد فيها المزادات العلنية التي تحدد الأسعار وفقًا للعرض والطلب.
تاريخ البورصة وأهدافها
أعلنجلال أبو الغنم، مدير دائرة السوق المركزي في أمانة عمّان، أن تأسيس البورصة جاء بهدفتجميع منتجات أزهار القطف في مكان واحد، بحيث يحصل المزارعون على أفضل الأسعار، وتُوفر أسعارًا مناسبة لتجار التجزئة. كما أكد أن البورصة تُشرف على مراقبة الجودة وتطبيق معايير صارمة للمنتجات.
الإنتاج المحلي وأرقام القطاع
يُغطى الإنتاج المحلي نحو٩٠٪ من احتياجات السوق الأردني، مع إنتاج سنوي يبلغ٥٠ مليون زهرة. تنتج الأردن٢٧ صنفًا من الورود، وتصدر٢٠٪ منها إلى الخارج، وفقًا لأرقام جمعية أزهار القطف ونباتات الزينة بالأردن.
الأسعار والشفافية
يُحدد سعر كل نوع من الورود في المزاد العلني، ويُعتبرالورد الجوري،الكريز، والليليوم من أبرز الأصناف المطلوبة. يُشددجلال أبو الغنم على أن البيع خارج إطار البورصة غير مسموح، لما توفره من ضمانات تتعلق بالسعر العادل وجودة المنتج.
أهمية البورصة للمزارعين والتجار
يؤكدصالح الوريكات، منتج ورود صاحب شركة تسويق، أن السوق يضم أصنافًا متعددة، منهاالجبسوفيل والليزايانا، وأن الأسعار تخضع بشكل أساسي لمعادلة العرض والطلب، مع وجود سقوف سعرية لبعض الأصناف.
القطاع الزراعي والعمالة
يُشغل قطاع زراعة الزهور في الأردن أكثر من٥ آلاف عامل في مناطق البقعة، الأغوار، وأم العمد. تُعد هذه المزارع مصدرًا رئيسيًا للعمالة، ويستمر دعم وزارة الزراعة الأردنية ببرامج تدريبية تحت مسمىالعمل اللائق في زراعة أزهار القطف.
التحديات والفرص المستقبلية
رغم تأثر القطاع أحيانًا بالأوضاع السياسية والظروف العامة، يظل الطلب على الورود مرتفعًا خلال الصيف والمناسبات الاجتماعية. يُشيريوسف محمد الخطيب، مزارع أزهار ووسيط في البورصة، إلى أن الورد الجوري يبقى الأكثر طلبًا، يليه الليليوم والجربيرا واللامونيوم.
الخلاصة
تُعَدُّبورصة زهور عمّان نموذجًا حيويًا لكيفية تنظيم سوق مخصص لمنتجات غير تقليدية، مع التركيز على الشفافية والجودة. مع استمرار جهود وزارة الزراعة في تدريب العمالة، وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي، يُتوقع أن تستمر البورصة في تعزيز دورها في الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المستهلكين.





