---
slug: "z141l"
title: "زيلينسكي يخطط لتغيير رئيسة وزراء أوكرانيا وسط هجمات روسية متواصلة"
excerpt: "يخطط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتغيير رئيسة وزراء البلاد بعد ما يقرب من عام من توليها منصبها، في الوقت الذي تحصد فيه الضربات الروسية أرواح الأوكرانيين. يعتبر هذا التغيير جهدا جديدا من جانب كييف للضغط على روسيا لوقف الحرب المتواصلة على أوكرانيا منذ أكثر من 4 سنوات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/072dc34516cc04e5.webp"
readTime: 2
---

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تغريدة على منصة إكس، أنه اقترح تغيير رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، بعد ما يقرب من عام من توليها منصبها. قال زيلينسكي إنه يأمل في تعاون البرلمان لإجراء التغييرات اللازمة في الحكومة الأوكرانية، مشيرا إلى أن سفيريدينكو قد قدمت خدماتها الجليلة للبلاد، وتعاملت معها بشكل جيد.

تولت سفيريدينكو منصب رئيسة الوزراء في يوليو/تموز 2025، بعد أن أجرى الرئيس زيلينسكي تعديلا ثالثا على شكل الحكومة في عهده. وهي ثاني امرأة أوكرانية تشغل هذا المنصب بعد يوليا تيموشينكو، التي شغلت هذا المنصب بين عامي 2007 و2010. كانت سفيريدينكو معروفة قبل توليها هذا المنصب بوصفها عرابة لاتفاقية المعادن النادرة مع الولايات المتحدة، والتي ألغيت عدة مرات بسبب مواقفها المتشددة آنذاك.

تزامن هذا التغيير مع هجمات روسية متواصلة على أوكرانيا، التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم اثنان في ضربة طالته منشأة صناعية في مدينة كريفي ريه في مقاطعة دنيبروبتروفسك، ومقتل شخص آخر في مدينة خيرسون جنوب البلاد. وقال رئيس البلدية ياروسلاف شانكو أن هجوما آخر بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل شخص في هذه المدينة.

تعتبر هذه الضربات جزءا من الحرب المتواصلة بين أوكرانيا وروسيا منذ أكثر من 4 سنوات، التي أدت إلى خسائر بشرية فادحة وأضرار جسيمة في البلدين. وتعزز هذا التغيير الجديدي من جانب كييف، التي تعمل على الضغط على روسيا لوقف الحرب، والبحث عن حلول جديدة للسياسة الخارجية الأوكرانية.

يأمل البعض أن يتغير هذا الوضع مع اجتماع حلفاء أوكرانيا في باريس، الذي يعد بمحاولة لضغط روسيا لوقف الحرب. وتعتبر الدفاعات الجوية الأوكرانية في وضع صعب بسبب الضربات المتكررة بالصواريخ الباليستية الروسية في الأسابيع الأخيرة. في المقابل، قال الجيش الأوكراني إنه استهدف مصفاة نفط في منطقة سامارا الروسية خلال الليل.

كما شهدت كييف هجمات على مصافي النفط الروسية والبنية التحتية للطاقة في الأشهر الأخيرة، سعيا إلى خفض عائدات موسكو من صادرات المنتجات النفطية التي تستخدمها للقيام بحربها على أوكرانيا. ومنحت الولايات المتحدة أوكرانيا إذنا لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية، غير أن إنتاجها قد يستغرق شهورا.

يتطلع زيلينسكي إلى تعزيز العلاقات مع شريك رئيسي، ويشمل ذلك تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في محاولة لتحسين الصورة الدولية لأوكرانيا. ومع ذلك، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا التغيير الجديدي سيؤدي إلى تغيير في الوضع الحالي، أو إذا كانت روسيا ستستمر في هجماتها على أوكرانيا مع انسحاب حكمها من الحكومة الأوكرانية.
