---
slug: "yxxzsr"
title: "علاقة ترمب ونتنياهو: توزيع الأدوار في ظل الحرب والسلام"
excerpt: "كشف تحليل شامل لعلاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توزيع أدوار بينهما في إدارة ملفات الحرب والسلام، خاصة في غزة ولبنان وإيران."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9d15a6aea2486c8e.webp"
readTime: 3
---

## العلاقة بين ترمب ونتنياهو: توزيع الأدوار في ظل الحرب والسلام

شهدت العلاقة بين **دونالد ترمب** و**بنيامين نتنياهو** تداخلا مستمرا بين التنسيق السياسي والتباين في إدارة ملفات الحرب، خاصة في **غزة** و**لبنان** و**إيران**. يبرز هذا التباين في اختلاف مقاربة كل طرف، إذ يقدّم **ترمب** نفسه بوصفه "رجل سلام" يسعى إلى إنهاء الحروب عبر الضغط السياسي والصفقات، بينما يعتمد **نتنياهو** على رؤية أمنية ترى في القوة العسكرية أداة لإدارة الصراع.

## التباين في المواقف

رغم ما يتسرب بين حين وآخر من مظاهر "الخلافات" أو "التباينات" في المواقف والرؤى بشأن هذا الملف أو ذاك، فإن مراقبين يجزمون بأن ما يجري في الخفاء هو توزيع للأدوار، ولا يعبّر في الواقع عن خلافات جوهرية عميقة بينهما. وما يلي أبرز المحطات التي عكست "تباينا" في الظاهر بين مواقف **ترمب** و**نتنياهو**.

## ملف غزة: التنسيق والتباين

في ملف وقف الإبادة الجماعية على قطاع **غزة**، برزت علاقة **ترمب** و**نتنياهو** بوصفها مزيجا من التنسيق السياسي والتباين الظاهر أحيانا في إدارة الحرب، خاصة خلال عام **2025**. فمع تواصل الحرب على **غزة** التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول **2023**، بدأت مؤشرات التباعد بين الرجلين تظهر بوضوح منذ مارس/آذار **2025**.

## الضغط الأمريكي على إسرائيل

في مايو/أيار **2025**، عبّر **ترمب** -بحسب مسؤولين في البيت الأبيض– عن إحباطه من استمرار الحرب، وطلب نقل رسالة إلى **نتنياهو** بشأن رغبته في إنهاء القتال، متأثرا بتقارير وصور المجاعة ومعاناة المدنيين في **غزة**. لكن **ترمب** هو نفسه الذي هدد أكثر من مرة بفتح باب الجحيم في **غزة** إن لم يُتوصَّل إلى اتفاق مع المفاوضين الفلسطينيين.

## الحرب على إيران

شنت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على **إيران**، التي بدأت يوم **28 فبراير/شباط 2026**، باتفاق بين الطرفين، ولكن المواقف العلنية بشأن بعض تفاصيل الحرب ومساراتها تمايزت أحيانا، خصوصا أهدافها وسقف التصعيد وشكل نهايتها السياسية والعسكرية. فبحسب مصادر نقل عنها موقع "**أكسيوس**"، كان **ترمب** داخل البيت الأبيض من أكثر الداعمين لاستمرار العمليات العسكرية في بدايتها.

## الموقف من لبنان

في ملف **لبنان** أيضا، برز خلاف أكثر بين **نتنياهو** و**ترمب**، عكس اختلافا في تقدير أولويات التصعيد وحدود إنهاء العمليات العسكرية مع **حزب الله** التي بدأت يوم **2 مارس/آذار** الماضي. بينما كان **نتنياهو** يمضي في توسيع العمليات في جنوب **لبنان** وتعزيز ما سماها "المنطقة العازلة"، بدأت **واشنطن** -وفق تسريبات إسرائيلية- تضغط بشكل مباشر باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة اللبنانية إلى مواجهة أوسع.

## الخلاف في الرؤية

ورأى بعضهم أن **نتنياهو** اضطر إلى القبول بوقف إطلاق النار بعد ضغط من **ترمب** في توقيت لم يكن مثاليا من وجهة نظره. ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم **17 أبريل/نيسان**، فإن استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب **لبنان**، وتبادل الاتهامات مع **حزب الله** بخرق الاتفاق، عكسا أن الخلاف بين **واشنطن** و**تل أبيب** لم يكن بشأن مبدأ التهدئة فقط، بل توقيتها وشروطها وحدودها.

## مستقبل العلاقة

ورغم إعلان **ترمب** عن هدنة مؤقتة يوم **8 أبريل/نيسان** الماضي، فإن **نتنياهو** أكد أن وقف إطلاق النار مع **إيران** ليس نهاية الحرب بل محطة مؤقتة، مشددا على أن إسرائيل "مستعدة للعودة إلى القتال في أي لحظة". كما نقل محللون إسرائيليون أنه يميل إلى استئناف الحرب إذا لم تحقق النتائج السياسية المرجوة، مما يعكس استمرار الفجوة في الرؤية بين الجانبين رغم التحالف العسكري القائم.
