صلاح يخيب الأمل في ليلة الإقصاء من مونديال ٢٠٢٦ العربي

الخسارة المفاجئة أمام الأرجنتين في دور الـ١٦
في مساء الثلاثاء الموافق٧ يوليو ٢٠٢٦، شهد ملعبأتالانتا خروج منتخبمصر منكأس العالم ٢٠٢٦ بعد هزيمته بنتيجة٣‑٢ أمامالأرجنتين الحاملة للقب. كان اللقاء ضمن دور الـ١٦، وقد تميز بأحداث درامية جعلت النهاية غير متوقعة، حيث أظهرمحمّد صلاح، قائد الفراعنة، أداءً متقلباً لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.
تفاصيل مشاركة صلاح في الشوط الأول
بدأصلاح المباراة في التشكيلة الأساسية، وساهم في بناء الهجمة التي انتهت بتمريره للكرة إلىزيكو في الشوط الثاني. إلا أن هدف زيكو أُلغِي بعد مراجعة تقنية الفيديو، حيث ثبت وجود خطأ منمروان عطية في بداية الهجمة، ما حرم مصر من هدف مبكر كان قد يغير مجرى المباراة.
الصنع والهجمات المرتدة
في الدقيقة التي توّجت فيهامصر بهدفها الثاني، انطلقصلاح بالكرة من وسط الملعب، ثم مرّرها إلىهيثم حسن الذي أتم تمريرته إلىزيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد الأخير الكرة في الشباك لتقليل الفارق. طوال اللقاء، سعىصلاح إلى شن هجمات مرتدة سريعة، لكن دفاع الأرجنتين القوي عرقل معظم محاولاته، وتعرض في بعض اللحظات لتدخلات عنيفة من لاعبي الخصم.
إحصاءات صادمة من موقعسوفا سكور
أظهر موقعسوفا سكور تحليلاً مفصلاً لأداءصلاح في اللقاء، وكشف عن أرقام لا تُسعد النجم المصري:
- لم يسدد أي كرة على المرمى طوال المباراة.
- لمس الكرة٤٢ مرة، لكنه فقد الاستحواذ١٢ مرة فقط.
- استعاد الكرة٤ مرات فقط.
- مرّر الكرة بنجاح١٩ مرة من أصل٢٢ محاولة، بينما نجح في تمريرة طولية صحيحة واحدة من محاولتين.
- لم يقدّم أي مساهمة دفاعية ملحوظة خلال اللقاء.
هذه الأرقام تُظهر أنصلاح كان محوراً في بناء الهجمات، لكنه لم يترجم ذلك إلى فرص تهديفية أو مساهمات دفاعية، ما أضعف فرص مصر في تحقيق النتيجة المرجوة.
خلفية الأداء والضغط قبل المباراة
يُذكر أن منتخب مصر وصل إلى كأس العالم ٢٠٢٦ بعد مسيرة طويلة في التصفيات الأفريقية، حيث تألقصلاح في المباريات الأخيرة وسجل أهدافاً حاسمة. كما أن الأرجنتين دخلت البطولة كأحد الفرق المرشحة للقب، بفضل تاريخها الحافل ولاعبين من طراز عالمي. هذا الفارق في الخبرة والضغط ربما كان له أثر واضح على سير اللقاء.
ردود الفعل والآمال المستقبلية
عقب انتهاء المباراة، عبّر المدرب الوطني عن خيبة أمله، مؤكدًا أنصلاح سيستعيد بريقه في المباريات القادمة، مشددًا على ضرورة تحسين الجانب الدفاعي للفريق. من جهته، صرحصلاح في مؤتمر صحفي أنه سيعمل على رفع مستوى الأداء، مشيرًا إلى أن الأخطاء التقنية لا تعكس قدراته الحقيقية.
مع اقترابكأس الأمم الأفريقية ٢٠٢٧، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤيةصلاح وهو يرفع علم الفراعنة مرة أخرى، مستغلاً خبرته الدولية لتقوية الفريق وإعادة بناء الثقة.
المقال يسلط الضوء على تفاصيل اللقاء وإحصاءات الأداء، ويستشرف مستقبل المنتخب المصري في المسابقات القارية والعالمية المقبلة.











