غوغل والبنتاغون: مفاوضات سرية حول الذكاء الاصطناعي | أخبار الذكاء الاصطناعي | إصطلاحات

غوغل والبنتاغون: مفاوضات سرية حول الذكاء الاصطناعي
تؤكد مصادر لوكالة "ذي إنفورميشن" أن شركة غوغل التابعة لمجموعة "ألفابت" تعقد مفاوضات سرية مع وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات سرية. يتمركز هذا الاقتراح على إبرام اتفاق يسمح للبنتاغون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل في كافة الاستخدامات المشروعة.
إبرام اتفاق سرية
تؤكد التقارير أن الطرفين يناقشان إبرام اتفاق يسمح للبنتاغون باستخدام الذكاء الاصطناعي من غوغل في بيئات سرية، مع فرض قيود على استخدامها. تهدف هذه الوسائل إلى تقليل خطر استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض محرمة، مثل المراقبة الشاملة أو الأسلحة ذاتية التشغيل دون رقابة بشرية مناسبة.
الخلاف الداخلي
تسبق هذه المفاوضات موجة من الانتقادات الواسعة بشأن أخلاقيات الذكاء العسكري، التي أوقعت شركة "أوبن إيه آي" في مارس الماضي في خلافات داخلية بعد إعلانها بنود جديدة لصفقتها مع البنتاغون. أكد المدير التنفيذي للشركة سام ألتمان أن البنود الجديدة تضمن عدم استخدام الذكاء الاصطناعي أو تقنيات الشركة في المراقبة الشاملة.
ترويج الذكاء الاصطناعي
يعمل فريق القيادة بقيادة بيتشاي بجد على ترويج تقنيات غوغل في مجال الذكاء الاصطناعي للعملاء، وقد سعى بشكل قوي للحصول على عقود مع الحكومة الفدرالية. أدى هذا إلى تصادمات واعتراضات داخل الشركة مع بعض القوى العاملة الرافضة لهذه السياسات.
تاريخ غوغل مع البنتاغون
كانت غوغل قد انسحبت من مزايدة على عقد بقيمة 10 مليارات دولار مع البنتاغون عام 2018، بسبب مخاوف من أن هذه الصفقة لا تتوافق مع مبادئ الذكاء الاصطناعي الخاصة الشركة.
الوضع الحالي
تتواصل غوغل الآن مع البنتاغون في مفاوضات سرية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات سرية، مع فرض قيود على استخدامها. هذه المفاوضات تهدف إلى تقليل خطر استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض محرمة، مثل المراقبة الشاملة أو الأسلحة ذاتية التشغيل دون رقابة بشرية مناسبة.
الوضع المستقبلي
سيساعد إبرام هذه الصفقة غوغل على توسيع علاقاتها الحكومية، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة بقوة على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتقليل التكاليف وتسريع الأعمال الإدارية.







