---
slug: "yrvkqi"
title: "العراق يؤكد رفضه التدخل في شؤونه وعدم السماح بتحويل أراضيه لاعتداء على دول الجوار"
excerpt: "أكد العراق رفضه التام للتدخل في شؤونه وعدم السماح باستخدام أراضيه لاعتداء دول الجوار، مشددا على التزام بغداد بدبلوماسية وقائية متوازنة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/be4a4f82d347fb5e.webp"
readTime: 2
---

## العراق يتبنى دبلوماسية وقائية متوازنة

أكد **صباح النعمان**، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن العراق لن يسمح بأن تكون أراضيه ممرا أو منطلقا للاعتداء على الدول الأخرى. وأضاف النعمان أن بغداد لا تقبل التدخل في شؤونها الداخلية من قبل أي دولة.

## الالتزام بحصر السلاح بيد الدولة

وشدد النعمان على أهمية الالتزام بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أن هذه الخطوة تعتبر أساسية لإنهاء المظاهر المسلحة خارج الإطار القانوني وتأمين الاستقرار الداخلي اللازم لحماية سيادة الدولة وضمان أمنها.

## تعزيز الأمن القومي

وأوضح النعمان أن الركيزة الإستراتيجية الأولى للمنهاج الوزاري في تعزيز الأمن القومي تتمثل في الالتزام بحزم في موضوع حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون. كما أشار إلى أن الحكومة العراقية تعمل على توحيد القرار الأمني وربط جميع الموارد والقدرات بمنظومة الدولة الرسمية.

## رؤية تكنولوجية حديثة

كما بيّن النعمان أن المنهاج الوزاري تبنى رؤية تكنولوجية حديثة لترسيخ الأمن العملياتي من خلال تعزيز أمن الحدود وتطوير منظومات المراقبة وفق التقنيات الحديثة. وربط هذا التطور التقني بجهد استخباري مواز يستهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتجفيف منابع تمويلها.

## الابتعاد عن الصراعات الإقليمية

وشدد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة على أن الخيار الصحيح الذي يتبناه العراق هو الابتعاد عن محاور الصراع الإقليمي والدولي كخطوة أساسية لحماية استقراره الداخلي. وذلك لأن العراق يتبنى دبلوماسية وقائية قائمة على إدارة العلاقات بشكل متوازن.

## عدم السماح بالاعتداء على الدول الأخرى

كما أكد النعمان على أن منهاج الحكومة يتبنى أيضا عدم السماح بأن يكون العراق ممرا أو منطلقا للاعتداء على الدول الأخرى، وعدم السماح للدول الأخرى بالاعتداء والتدخل في الشؤون الداخلية، بما يحمي الجبهة الداخلية من الانعكاسات الأمنية والسياسية للأزمات الإقليمية.

## تحديات أمنية وسياسية

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء العراقي الجديد **علي الزيدي**، تعهد عقب نيله ثقة البرلمان، بالعمل على حصر السلاح بيد الدولة، ضمن برنامج حكومي يشمل إصلاحات أمنية وسياسية وخدمية. ويُعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق منذ سنوات.

## مستقبل الاستقرار في العراق

وفي الختام، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة العراقية على تنفيذ هذه الالتزامات وتحقيق الاستقرار الداخلي في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تعاني منها البلاد. هل ستتمكن بغداد من فرض سيطرتها على جميع التشكيلات المسلحة وتحقيق الأمن القومي؟ أم أن العراق سيظل عرضة للتوترات الأمنية والسياسية؟ هذه هي الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق.
