ضربة قوية.. إيقاف رئيس رابطة الحكام الإيطالية 13 شهرًا تزيد من تعقيد المشهد الرياضي الإيطالي

تلقى رئيس رابطة الحكام الإيطالية، أنطونيو زابي، ضربة قوية جديدة في المشهد الرياضي الإيطالي بعد إعلان المجلس التابع للجنة الأولمبية الإيطالية رفضه النهائي للطعن المقدم من زابي ضد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وتأييد عقوبة إيقافه لفترة طويلة.
حصل زابي على عقوبة إيقاف لمدة 13 شهرًا بعد أن أدين بممارسة ضغوط غير مبررة وغير قانونية على مسؤولين في درجات الدوري الأدنى. وأصبحت هذه العقوبة النهائية للمرة الأولى بعد أن رفض المجلس التابع للجنة الأولمبية الإيطالية الطعن المقدم من زابي.
يأتي هذا القرار في وقت تعقيدت فيه منظومة التحكيم الإيطالية بعد تحقيقات موسعة في قضايا احتيال رياضي وتلاعب في التعيينات. وقد تسببت هذه التحقيقات في إيقاف عدد من مسؤولي الـ VAR، واستجواب أكثر من 30 حكماً، مما يضع كرة القدم الإيطالية أمام أزمة ثقة غير مسبوقة.
تعود أطوار هذه الأزمة إلى أواخر عام 2024، عندما أدين زابي بممارسة ضغوط غير مبررة وغير قانونية على مسؤولين في درجات الدوري الأدنى. وتضمنت التحقيقات الموجة التي تزامنت مع أزمة التحكيم الإيطالي تأكيد إيقاف رأس المنظومة الإدارية، وزابي، وتحقيقات المكثفة مع القيادات الفنية، وعلى رأسهم جيانلوكا روكي ومشرف تقنية الفيديو، أندريا جيرفاسوني، بتهم تتعلق بـ "الاحتيال الرياضي" والتلاعب في التعيينات.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها المكثفة في هذه القضايا، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد الرياضي الإيطالي. وتتوقع أن يتم تشكيل هيكلة المنظومة التحكيمية بالكامل في المواسم القادمة لتعكس التغييرات التي طرأت على منظومة التحكيم الإيطالية.
ومع إيقاف زابي، يبقى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أمام تحديات كبيرة في محاولة إعادة هيكلة منظومة التحكيم والتعافي من أزمة الثقة التي تسببت فيها هذه التحقيقات.











