---
slug: "yra3r4"
title: "باكستان بين الطرفين في صراع إيراني أمريكي"
excerpt: "إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في تداعيات جديدة بعد الهجوم على الفجيرة، ومسعى باكستان لإنهاء الحرب الدائرة، بينما تتساءل الأوساط الدولية عن إمكانية تحقيق السلام في المنطقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c351f68723fa2299.webp"
readTime: 3
---

تُضج العاصمة الإيرانية طهران بالشائعات التي تفيد بأن باكستان تحاول إقناع إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان قد أغلقته إيران بالفعل، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 7 أبريل/نيسان، والذي تم تمديده لاحقا دون تحديد أي موعد لانتهاء صلاحيته.

ومع ذلك، فإن إيران تعتبر أن فتح المضيق لا يمكن أن يكون منفصلا عن التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وحل جملة واسعة من القضايا الأخرى، بما في ذلك مصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تزعم إيران أنه مدفون في أعماق الأنقاض تحت ركام منشآتها النووية التي "دُمرت بالكامل".

ويدعو الدبلوماسيون الباكستانيون إلى الحفاظ على مصداقيتها بصفتها وسيطا محايدا وجادا، وضمان استمرار ثقة الولايات المتحدة وإيران في جهود الوساطة التي تبذلها.

وتعتبر باكستان موقفها الحالي في صراع إيراني أمريكي خطيرًا، حيث يتعين عليها تجنب استفزاز الطرفين، وتحقيق توازن بين المصالح الإيرانية والأمريكية، فيما يُشير الخبراء إلى أن باكستان تمثل أهم وسيط في المنطقة، حيث تُعتبر الملاحة عبر مضيق هرمز أمرًا حيويًا للعديد من الدول، بما في ذلك الصين واليابان واليونان.

ومع ذلك، فإن إيران تعتبر أن فتح المضيق لا يمكن أن يكون منفصلا عن التوصل إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وحل جملة واسعة من القضايا الأخرى، بما في ذلك مصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تزعم إيران أنه مدفون في أعماق الأنقاض تحت ركام منشآتها النووية التي "دُمرت بالكامل".

### تجاوز المواقف المعلنة

وفقًا لبعض المحللين، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ترفض رفع كافة العقوبات المفروضة على إيران، ولا سيما تلك التي تستهدف الحرس الثوري الإيراني، نظرًا لرغبة الولايات المتحدة في إلحاق ضرر اقتصادي بهذه المؤسسة.

ومع ذلك، يُعتبر تغيير النظام في إيران هدفًا طويل الأمد لواشنطن، وبالتالي، يُشير الخبراء إلى أن الرئيس ترمب قد يضطر إلى القبول بما هو أدنى من ذلك الهدف في الوقت الراهن.

### زيارة ترمب إلى الصين

وتُخطط لزيارة الرئيس ترمب إلى الصين في 14 و15 مايو/أيار الجاري، ولا تزال الأوساط الدولية تنتظر ما إذا سيحقق الرئيس ترمب اتفاقا مع إيران قبل وصوله إلى بكين، حيث أنsuch اتفاق سيشفع بصاحبه الدبلوماسيا في موقفه.

### مستقبل المنطقة

وينظر العديد من المحللين إلى أن عدم تحقيق السلام في المنطقة سوف يؤدي إلى مزيد من الفوضى، مما يزيد من خطر حدوث معارك أخرى، وقضايا أخرى تهدد الأمن القومي في المنطقة.

ومع ذلك، يعتبر البعض من الخبراء أن إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لا زالت لديها فرصة للتوصل إلى اتفاق سلمي، إذا استطاعت إيران أن تسلط الضوء على الاختلافات في مواقفها مع الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى تحسين العلاقات بين الطرفين.

### استمرار جهود الوساطة

وتواصل باكستان جهودها في إنهاء الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تعمل على تجنيد القوى العظمى، مثل الصين والروسيا، لمساعدة في الحصول على اتفاق سلمي.
