نيمار يعود للتدريب على العشب استعدادا لمونديال 2026

عادنيمار للتدريب مع منتخبالبرازيل على ملعب التدريبات استعدادا لمواجهةهايتي في الجولة الثانية منكأس العالم 2026. خاض النجم البرازيلي تدريبات بدنية وكرة فردية، لكنه لم يشارك في التمارين الجماعية مع بقية الفريق حتى الآن.
إصابة نيمار تُهدد مشاركته أمام هايتي
تعرضنيمار لإصابة عضلية خلال التحضيرات للمونديال، رغم أنه ضمن قائمة البرازيل النهائية. غاب عن المباراة الأولى أمامالمغرب التي انتهت بالتعادل 1-1، وسط تكهنات حول إمكانية استمرار غيابه عن اللقاء المهم ضد هايتي. صحيفةجي جلوبو البرازيلية أشارت إلى أن اللاعب لم يُظهر الجاهزية الفنية المطلوبة لخوض المباراة.
البرازيل تسعى للتعويض أمام هايتي
تُعتبر مواجهةهايتي فرصة ذهبية للبرازيل للتعويض عن التعادل الأول، خاصة بعد أن وصلتاسكتلندا إلى 3 نقاط من فوزها على المغرب، بينما تتشابك البرازيل والمغرب في المركز الثاني برصيد نقطة لكل منهما. تُقام المباراة يوم الجمعة المقبل على ملعبسانت لويس فيميزوري، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
تدريبات نيمار تثير التساؤلات
في أول تدريباته على العشب منذ انطلاق المونديال، أظهرنيمار اهتماماً مناسباً بتعزيز المرونة البدنية، لكن تدخلاته مع الكرة ظهرت بوضوح أنها تحتاج لوقت أطول للانسجام مع الفريق. المدربدودو قرر تقييم تقدم اللاعب على مدار الأيام القادمة، مع إمكانية اعتماد خطة تكتيكية بديلة في حال استمرار غياب نيمار.
التحديات القادمة للبرازيل
بعد الجولة الأولى، تتصدراسكتلندا المجموعة الثالثة بحلولها، بينما تُكافح البرازيل والمغرب لتأمين بطاقة التأهل. تُعتبر هايتي حاملة آمال البرازيل في الفوز، خاصة مع ضعف أدائها حتى الآن (صفر نقاط في الجولة الأولى). خبراء في الإعلام البرازيلي يرون أن غياب نيمار قد يؤثر على هجوم الفريق، لكن وجود لاعبين من طرازفيتور جوهر وإدريسا غاساما يمنح المدرب خيارات بديلة.
مستقبل نيمار في المونديال
رغم الإصابة، يُعتبرنيمار ركيزة أساسية في خط هجوم البرازيل، حيث يقود الفريق في التمريرات الحاسمة وأدوات التهديف. المراقبون ينتظرون نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتحديد مدى تأثير إصابته على مشاركته في المباريات القادمة. يُذكر أن البرازيل تلعب بعد ذلك أمام أسكتلندا في الجولة الثالثة، وهي مباراة قد تحدد مصير المجموعة.
التحدي الأكبر أمام البرازيل الآن هو استغلال المواجهة مع هايتي بشكل فعّال لمواصلة مسيرة التأهل، مع أو بدون نيمار.











