---
slug: "ypexh3"
title: "البليهي يُسجل أول هدف في مرمى الاتحاد بقميص الشباب"
excerpt: "قادَ علي البليهي فريق الشباب لتسجيل هدف مباغت في مرمى الاتحاد عبر ضربة رأسية في الدقيقة 53، لينهي أسطورة 11 عامًا من دون تسجيل خصمه."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c39ce977cc23c733.webp"
readTime: 2
---

في مباراة مثيرة ضمن الجولة المتأجلة من دوري روشن للمحترفين، سجل **علي البليهي** مدافع فريق الشباب أول هدف له في شباك الاتحاد منذ انضمامه إلى صفوف النادي، مساء اليوم الأحد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.  

### الرأسية التي ارتفعت فوق التاريخ  
براعة **يانيك كاراسكو** كانت حاضرة في تفعيل الهدف، حيث مرر عرضية متقنة من الجناح الأيسر، استقبلها البليهي بضربة رأسية ممتازة في الدقيقة 53 من الشوط الأول، لتسكن الشباك وتحول التوازن في اللقاء. وشهدت المدرجات صيحات استهجان من جماهير الاتحاد، بينما احتفل لاعبو الشباب بانفجار عاطفي نادر.  

### عقدة 11 عامًا تُحلّ  
رغم لعب **البليهي** 23 مباراة أمام الاتحاد عبر مسيرته في الدوري السعودي، سواء مع الفتح أو الهلال، إلا أن الهدف الأول في شباك الخصم لم يتحقق له أبدًا. هذا اليوم، وقف قلب الدفاع السعودي كممثلٍ لفريق الشباب، ليُطيح بأسطورة 11 عامًا من الفشل في اختراق مرمى "الهلال الأحمر".  

### مسيرته أمام الاتحاد: رحلة من الصبر إلى النصر  
يُحسب **علي البليهي** من أفضل المدافعين الذين واجهوا الاتحاد، لكن تردده في إنهاء الفرص كان يُصنه عن تسجيل الأهداف. حتى اليوم، حافظ على سجل خالي من التسجيل أو التمريرات الحاسمة في 23 مواجهة سابقة. وبرر المراقبون ذلك بعوامل متعددة، منها توزيعه في المنافسات الكؤوس أو دوريات الأندية السابقة، لكن اليوم، اخترق حاجز الصمت عبر قصته مع الشباب.  

### الدلالات الاستراتيجية للمباراة  
تُعتبر هذه المواجهة المؤجلة من الجولة 28 حاسمة في رحلة الشباب نحو المنافسة على المراكز المُهمة في جدول الترتيب. ورغم أن الهدف سبق أن حسم مواجهة الذهاب عام 2025 بالتعادل، إلا أن هذا الهدف قد يمنح الشباب الدافع للاحتفاظ بمركزه ضمن المربع الذهبي في حال انتهاء اللقاء بنتيجة إيجابية.  

### ماذا عن مستقبل البليهي؟  
الهدف ليس مجرد إنجاز فردي، بل إشارة إلى استعادة ثقة المدرب الفرنسي **أنطوان جريزو** في خط الدفاع، الذي يُعتبر العمود الفقري للنادي. من المرجح أن يُصبح البليهي ركيزة أساسية في المباريات المتبقية، خاصة إذا ما تحسن الأداء الهجومي لتعويض الفارق في النقاط.  

تبقى المُباراة مفتوحة، لكن بُلّغة اليوم قد تُصبح نقطة تحول في مسيرتين: لاعب وجهاز فني يسعون لكتابة فصل جديد من النجاح.
