أخبار عامة

الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران

·2 دقيقة قراءة
الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران

الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تشديد الحصار البحري على إيران، وذلك بعد أن أجبرت 10 سفن تجارية على العودة إلى الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار البحري يوم الاثنين الماضي. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن أي سفينة لم تتمكن -حتى اللحظة- من اختراق الطوق البحري المفروض على إيران.

تفاصيل الحصار البحري

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة الصاروخية "يو إس إس سبروانس" اعترضت -في الثلاثاء الماضي- سفينة إيرانية حاولت التسلل عبر الساحل. كما أكدت أن إحدى المدمرات الأمريكية منعت سفينة ترفع العلم الإيراني من الالتفاف على الحصار والخروج عبر مضيق هرمز.

تأثير الحصار الاقتصادي

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن الحصار البحري على إيران قد يستمر إلى أجل غير مسمى، وأن تأثيره الاقتصادي على طهران قد يستغرق عدة أشهر قبل أن يدفعها لتقديم تنازلات في المفاوضات. وأكدوا أن البحرية الأمريكية قادرة على مواصلة الحصار لفترة طويلة.

رد فعل إيران

وسبق للمتحدث باسم لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني ملك شريعتي أن أكد أن مضيق هرمز كان مفتوحا، مشيرا إلى أن ما يجري الآن مرتبط بالأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية. وأضاف شريعتي -في تصريحات- أن الإعلان الأمريكي عن فرض حصار على مضيق هرمز أمر "مضحك"، وأن واشنطن لا تملك القدرة على فرض سيطرة حقيقية عليه.

تحليل الوضع

ووصف الحصار بأنه غير أخلاقي ويتعارض مع مصالح دول المنطقة، مشددا على أن إيران لا يمكنها الاعتماد على الوعود الأمريكية، وأن ما تقوم به واشنطن يخالف مصالح حتى حلفائها في الخليج.

مستقبل الحصار

ومن المتوقع أن يستمر الحصار البحري على إيران لفترة طويلة، مع استمرار التوترات في المنطقة. وستظل الولايات المتحدة ملتزمة بفرض سيطرتها على مضيق هرمز، بينما ستعمل إيران على إيجاد سبل للتغلب على الحصار. وسيكون للحصار تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الإيراني وعلى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة.

مشاركة

مقالات ذات صلة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات
أخبار عامة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات

١٦ أبريل ٢٠٢٦

في مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دعت الصين طهران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإعادة حوار السلام في المنطقة.