مفاوضات إسلام آباد: باكستان تسعى لإنقاذ مفاوضات أمريكا وإيران

مفاوضات إسلام آباد: محاولة لإنقاذ الاتفاق
تسعى باكستان لإنقاذ المفاوضات بين أمريكا وإيران، التي من المقرر أن تستأنف في إسلام آباد، بعد توقف دام أسبوعين. وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، والذي يعد شرطًا أساسيًا لاستئناف المفاوضات.
الجهود الباكستانية لإنقاذ المفاوضات
تبذل باكستان جهودا كبيرة لإنقاذ المفاوضات، حيث أطلقت عملية أمنية كبيرة لتأمين الوفدين الأمريكي والإيراني. كما عقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاء مع السفير الإيراني المعتمد لدى إسلام آباد رضا أميري مقدم، لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية من محادثات إسلام آباد.
مواقف الأطراف المتنازعة
تتضارب التصريحات بشأن مشاركة الوفد الإيراني في مفاوضات إسلام آباد، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لا تملك حاليًا أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن. في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "الحرب لن تكون في مصلحة أي طرف"، مشددًا على ضرورة اللجوء إلى جميع الوسائل الدبلوماسية والعقلانية لخفض التصعيد.
تفاؤل ترمب واستعداداته
بدوره، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقاء مع صحيفة "نيويورك بوست"، مؤكدًا استعداده لمقابلة كبار القادة الإيرانيين إذا تحققت انفراجة. وأضاف أنه "من المفترض أن نجري محادثات مع إيران، لذا فإنني أفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد ألاعيب".
شروط إيران لاستئناف المفاوضات
تعد شرطًا أساسيًا لاستئناف المفاوضات هو رفع الحصار البحري الأمريكي على إيران. حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن باكستان تبذل جهودًا إيجابية لإنهاء الحصار الأمريكي وضمان مشاركة إيران في المحادثات.
توقعات حول المفاوضات
يتوقع أن يشارك في المفاوضات، كما في الجولة الأولى، الوفد الإيراني نفسه بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. كما يتوقع أن يترأس الوفد الأمريكي كل من جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
تداعيات فشل المفاوضات
إذا فشلت المفاوضات، فإن الهدنة الهشة التي أُعلنت في الثامن من أبريل/نيسان الجاري ستكون على المحك. حيث هدد الرئيس الأمريكي ب"انفجار كثير من القنابل" و"تدمير كبير لإيران" إذا فشل المسار الدبلوماسي.
خلفية الصراع
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
مستقبل المفاوضات
إذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد يزور ترامب إسلام آباد لتوقيع الاتفاق، حيث قال: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".











