---
slug: "ylrzvy"
title: "توسعات واسعة في روسيا رغم العقوبات.. تصنيع الطائرات المسيرة يرتقي في ألابوغا"
excerpt: "تتواصل روسيا بانتظام في توسيع منشآتها لإنتاج الطائرات المسيرة رغم العقوبات الغربية المفروضة على المنطقة. تظهر الصور الفضائية التوسعات الكبيرة في مجمع \"ألابوغا\" الروسي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/816ab612c1112893.webp"
readTime: 2
---

أشارت الصور الفضائية إلى توسعات شاملة في منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الروسية لتصنيع الطائرات المسيرة. تتمتع المنطقة بوجود منشآت لإنتاج الطائرات المسيرة، وتُعتبر منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الخاصة في إقليم يلابوغا بجمهورية تتارستان الروسية، على بعد نحو 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو.

تُشير الصور الفضائية إلى عمليات تجريف وتسوية واسعة للأراضي المحيطة بالمجمع الصناعي، ما يلفت الانتباه إلى زيادة القدرة الاستيعابية والتشغيلية للمجمع. يُظهر هذا التوسع الكبير في المنطقة أنه رغم قيود الاستيراد والتصديقات المالية الدولية، لا يزال روسيا تقدم ببطء في توسيع منشآتها وإنتاج الطائرات المسيرة.

تُظهر المقارنة بين الصور الفضائية الملتقطة في 13 مايو/أيار 2025، وأخرى حديثة التقطت في 6 مايو/أيار 2026، أن عمليات البناء والتوسع في المنطقة شديدة التوسع. تعكس هذه التوسعات الكبيرة في المجمع صناعي زيادة كبيرة في القدرة الاستيعابية للمنطقة، مما يشير إلى أن روسيا تعزز قدراتها العسكرية لتلبية متطلبات الحرب مع أوكرانيا.

تُشير تقارير "معهد العلوم والأمن الدولي" إلى أن روسيا تركز حالياً على إنتاج طرازين رئيسيين من الطائرات المسيرة، وهما طائرات "شاهد-136" المعروفة روسياً باسم "جيران-2"، وهي النسخة الروسية المستنسخة من التصميم الإيراني، إضافة إلى طائرات "جيربيرا" المطورة. تُعد هذه التوسعات الميدانية المتسارعة خطوة كبيرة في تطوير قدرات روسيا العسكرية، وتعكس اهتمامها المتزايد بتصنيع وتجميع الطائرات المسيرة الانتحارية.

تُضاف إلى ذلك، سلسلة من الإجراءات العقابية الدولية، إذ سبق أن أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، منطقة "ألابوغا" والشركات والكيانات التابعة لها ضمن قوائم العقوبات المشددة. تُستند هذه العقوبات إلى اتهامات رسمية للمجمع بتسهيل التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران، وتصنيع الآليات المستخدمة بكثافة في استهداف البنية التحتية الأوكرانية.

ورغم وجود العقوبات، يُظهر أدى البصرية استمرار روسيا في تحديث وتوسيع بنيتها التحتية التصنيعية بعيداً عن خطوط التماس. تُشير هذه المعلومات إلى أن روسيا لا تزال متعمدة في توسيع قدراتها العسكرية وتطوير قدراتها الإنتاجية، ما يزيد من القلق حول التطورات في المنطقة.

تُبرز هذه المعلومات التوسعات الكبيرة في روسيا وإنتاج الطائرات المسيرة في منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الخاصة. يُعد هذا التوسع الكبير في المجمع صناعي خطوة هامة في تطوير قدرات روسيا العسكرية وتعزيز قدراتها الإنتاجية.
