جنرال التغيير يتقدم في الانتخابات البرلمانية في بلغاريا

META_EXCERت: تشرع بلغاريا في انتخابات برلمانية مبكرة، وتتصدر التحالفات السياسية بقيادة الرئيس السابق رومن راديف، الذي يعد "جنرال التغيير"، ويحاول تحسين صورة البلاد في الاتحاد الأوروبي.
أقيمت الانتخابات البرلمانية في بلغاريا يوم الأحد، وهي الانتخابات البرلمانية الثامنة منذ عام 2017، وتتألف هذه الانتخابات من مراكز انتخابية 61، ويتواجد فيها 7 تحالفات سياسية، وهم يتنافسون على 240 مقعدا في البرلمان البلغاري.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن التحالفات السياسية بقيادة الرئيس السابق رومن راديف يتصدر الترشيح بنسبة 34% من الأصوات، بينما يحتل حزب "مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا" بقيادة بويكو بوريسوف المركز الثاني بنسبة 20%.
وقال ديتشو كوستادينوف، وهو ناخب في بلغاريا، في مقابلة مع لجنة الصحافة الفرنسية أن "أنا صوت للتحول. يجب أن يرحل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يعيدوا ما سرقوه ويغادروا بلغاريا".
وكان راديف قد استقال من منصبه رئيسا للبلاد في يناير/كانون الثاني، وذلك لخوض الانتخابات البرلمانية، ويقدم نفسه كمحارب للفساد، ويعد أنه سيحاول تحسين صورة بلغاريا في الاتحاد الأوروبي، والذي يعتبره "النموذج الأوليغارشي للحكم".
وكانت بلغاريا قد شهدت أزمة سياسية منذ عام 2021، عندما أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، الذي حكم البلاد لمدة 10 سنوات.
وانتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، وشكّلت احتجاجات هاشدة ضد الفساد، وأدت إلى استقالة حكومة ائتلافية موالية للغرب بقيادة رئيس الوزراء روزن جيليازكوف في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وينظر إلى راديف على أنه صديق لروسيا، ويحصل تحالفه في استطلاعات الرأي على ما يصل إلى 34% من الأصوات، لكنه بعيد تماما عن الأغلبية، وهذا يعني على الأرجح محادثات ائتلافية واحتمال جمود مرة أخرى.
وتعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف بتفكيك "النموذج الأوليغارشي للحكم"، معلنا في نهاية عام 2025 دعمه للمتظاهرين.
وكان راديف قد استقال من منصبه رئيسا للبلاد في يناير/كانون الثاني، وذلك للترشح للانتخابات البرلمانية، ويبدأ السعي لقيادة الحكومة رئيسا للوزراء، ويؤيد إعادة فتح حوار مع روسيا، مما جعله يُتهم ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الجنرال السابق وهو من منتقدي سياسة الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إنه يتفق مع موقف المجر وسلوفاكيا بشأن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، مؤكدا أنه "لا يرى أي فائدة لبلاده الفقيرة في دفع ثمنها".
ويُتوقع أن يحصد حزبه "بلغاريا التقدمية" المنتمي ليسار الوسط نحو 35% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب "مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا" بزعامة بويكو بوريسوف (20%)، بينما يحتل حزب "بلغاريا الديمقراطية" الليبرالي المؤيد لأوروبا المركز الثالث.
وقالت بوريانا ديميتروفا الباحثة في معهد "ألفا ريسيرش" لاستطلاعات الرأي، إن الفجوة اتسعت مع اقتراب موعد الانتخابات، متوقعة "نسبة مشاركة أعلى من انتخابات 2024″، نظرا إلى الأمل في التغيير الذي يحمله راديف.
انتخابات بلغاريا: راديف يتحول إلى المرشح الرئيسي
ويعد رومن راديف، وهو جنرال سابق في سلاح الجو، هو المرشح الرئيسي في الانتخابات البرلمانية في بلغاريا، ويقدم نفسه كمحارب للفساد، ويعد أنه سيحاول تحسين صورة بلغاريا في الاتحاد الأوروبي.
انتخابات بلغاريا: راديف يتنافس مع بوريسوف
ويتنافس راديف، وهو رئيس سابق للبلاد، مع بويكو بوريسوف، وهو زعيم حزب "مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا"، الذي يعد أنه سيحاول الحفاظ على مكانته في البرلمان البلغاري.
انتخابات بلغاريا: أزمة سياسية تلوح الحدوث
وتراهن الكثير من الناس أن تتسبب هذه الانتخابات في أزمة سياسية في بلغاريا، مما قد يؤدي إلى جمود في الحكومة، ويستطرد راديف في محاولة لتحسين صورة بلغاريا في الاتحاد الأوروبي.






