إصابة فالفيردي في الكلاسيكو وتأثيرها على مشاركته ضد راسينج سانتاندير

شهدت مباراة الكلاسيكو التي جمعَت بين ريال مدريد وبرشلونة مساء الأحد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني فوزًا للملكيين 2-1. خلال اللقاء، أصيب فالفيردي، أحد عناصر تشكيلة المدرب أوروجوياني، ما أثار مخاوف داخل النادي.
وقع الضرر في الشوط الأول، إلا أن اللاعب استمر في اللعب لفترة قبل أن يغادر الملعب عند الدقيقة 62. حلّ محلّه اللاعب دينزل دومفريس عندما تم سحب فالفيردي من الميدان.
أفاد الصحفي أبراهام روميرو أن الفحص الأولي أظهر أن فالفيردي يعاني من ألم في عضلة الفخذ اليمنى، وهو ما دفعه إلى الإحساس بالانزعاج أثناء المباراة.
من المقرر أن يخضع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، وتقدير مدى خطورتها والمدة المحتملة للتعافي قبل اتخاذ قرار بشأن عودته إلى التدريبات الجماعية.
لم تُحدَّد بعد فترة غيابه المحتملة، ولا توجد معلومات مؤكدة حول ما إذا كان سيحتاج إلى فترة علاج طويلة أو إذا كان بإمكانه العودة سريعًا إلى الملاعب. يظل موقفه غير محسوم حتى صدور نتائج الفحوصات.
تُركز الأنظار داخل ريال مدريد على نتائج الفحوصات لتحديد ما إذا كان فالفيردي سيتاح له المشاركة في المباراة القادمة ضد راسينج سانتاندير ضمن الجولة الحادية عشرة. يأمل النادي في أن تكون الإصابة محدودة بحيث تسمح له بالعودة إلى التشكيلة في أقرب وقت ممكن، لكن القرار النهائي سيعتمد على التقييم الطبي ومدى تعافيه.
يستمر الجهاز الفني في متابعة حالة اللاعب عن كثب، مع الأخذ في الاعتبار أهمية المرحلة الحالية من الموسم ورغبة الفريق في الحفاظ على نتائجه الإيجابية بعد الانتصار على برشلونة، مع تجنب المخاطرة بإعادة اللاعب قبل استكمال جاهزيته.





