---
slug: "yizvhc"
title: "يوري موسيفيني يمدد حكمه في أوغندا: 5 تحديات رئيسية في ولايته السابعة"
excerpt: "يتعامل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع تحديات اقتصادية وسياسية وحربية في ولايته السابعة، وسط شكوك حول استدامة حكمه المتواصل منذ أربعة عقود، في بلد منغلق على نفسه، حيث يخاف الشباب من مستقبلهم."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8747315235a78e6d.webp"
readTime: 2
---

أدّى الرئيس الأوغندي **يوري موسيفيني** اليمين الدستورية لولاية رئاسية سابعة في 11 مايو/أيار 2026، في مراسم استعراضية في ساحة كولولو للاستقلال بالعاصمة **كمبالا**. ويتمديد بذلك حكمه المتواصل منذ عام 1986، وسط شكوك حول استدامة حكمه والتحديات التي يتعامل معها.

## أولى التحديات: تركيبة الشباب

يشكل الشباب في أوغندا نسبة كبيرة من السكان، إذ يبلغ عددهم أكثر من 45 مليون نسمة، حيث يزيد نصفهم عن 18 عامًا. ومؤخرًا، أعلنت شبكة سي إن إن أن نحو نصف الفئة الشابة (18-30 عامًا) عاطلون عن العمل أو غير متعلمين أو يفتقرون إلى التدريب، وتمثل هذه الفئة أكثر من 23% من إجمالي السكان.

## الثاني: الفساد والبطالة

كان الفساد والبطالة من أبرز الموضوعات التي تصدرت هموم الناخبين في الحملة الانتخابية. وتحدث زعيم المعارضة **بوبي واين** عن تزوير واسع في صناديق الاقتراع، الأمر الذي يزيد من شكوك الأوغنديين حول استدامة حكم الرئيس.

## الثالث: خلافة الرئيس

تبقى خلافة الرئيس موسيفيني من التحديات الرئيسية أمامه، حيث عدل حزب الرئيس القوانين لإلغاء حدود ولايات الحكم والسن التي تسمح للرئيس بالبقاء في السلطة. ومع ذلك، لم يتضح بعد من سيخلفه، لكن نجله **موهوزي كاينيروغابا** يوصف بأنه "مرشح محتمل" لخلافته.

## رابعا: مشروعات إقتصادية ضخمة

يحمل الرئيس موسيفيني مسؤولية إنجاز مشروع خط أنابيب شرق أفريقيا للنفط الخام (EACOP)، الذي بلغت نسبة إنجازه 64.5% بحلول يوليو/تموز 2025. وتمثل هذه المشروعات تحديات كبيرة أمام الرئيس في ولايته السابعة.

## خامسا: الضغوط الدولية

تجاوزت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسة البرلمان الأوغندي **أنيتا أمونغ** وأربعة مسؤولين كبار آخرين بتهم فساد وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. كما قيدت واشنطن تأشيرات مسؤولين أوغنديين بسبب قانون مناهضة المثلية في أوغندا.

## التحديات الاقتصادية والسياسية والحربية

يلعب الضغط الدولي والرقابة الدولية دورا مفيدا في الضغط على الرئيس موسيفيني، خاصة بعد صفقة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستقبال مرحلين أمريكيين. كما تراجعت الاستثمارات الأوروبية في ملف الحوكمة الأوغندية.

في الوقت نفسه، لا تزال جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية ماثلة في البلاد، وتعاني أوغندا من هجماتها في إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية.

وعلى الصعيد الإقليمي، وافق البرلمان الأوغندي على نشر قوات الجيش في جنوب السودان، بعدما طلب الرئيس **سلفا كير** من موسيفيني "دعما عسكريا عاجلا لتفادي كارثة أمنية محتملة".

## مستقبل أوغندا

تبدو إذا ولاية موسيفيني السابعة محاطة بمفارقة لافتة: رئيس يمدد حكمه منذ أربعة عقود، في بلد نصف سكانه لم يولدوا بعد عند وصوله إلى السلطة. وبينما تتراكم الضغوط الاقتصادية والحقوقية والديموغرافية، يظل السؤال الأعمق هو ما إذا كانت أوغندا قادرة على إعادة تعريف علاقتها بالسلطة والشرعية، أم أنها ستبقى أسيرة معادلة التوريث والهيمنة الأمنية.
