---
slug: "yitrnw"
title: "السويد تحتجز ناقلة مشبوهة في بحر البلطيق ضمن \"أسطول الظل\" الروسي"
excerpt: "احتجزت السويد ناقلة ترفع علم سوريا في بحر البلطيق بسبب الاشتباه في تبعيتها لـ\"أسطول الظل\" الروسي، في إطار جهود تعطيل تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c5e186c46d3743d3.webp"
readTime: 2
---

## احتجاز الناقلة
احتجزت قوات خفر السواحل السويدي ناقلة في بحر البلطيق، صباح يوم الخميس، بحجة الاشتباه في تبعيتها لـ"أسطول الظل" الروسي، والذي يُستخدم - وفقا للاتهامات - لتمويل الحرب الروسية في أوكرانيا. وأعلن خفر السواحل السويدي أن الناقلة، التي ترفع علم سوريا، تم احتجازها في المياه الإقليمية السويدية جنوبي مدينة تريلبورغ.

## تفاصيل الاحتجاز
وذكر خفر السواحل السويدي أن أفرادهم صعدوا إلى متن السفينة "جين هوي"، بالتعاون مع الشرطة، وبدؤوا تحقيقا أوليا بشأن عدم صلاحيتها للإبحار. وأشار إلى أن هناك مخالفات متعلقة بوضع علمها، حيث يشتبه في أن السفينة تبحر رافعة علما مزيفا. كما لفت إلى أن الناقلة لا تفي بمتطلبات الصلاحية للإبحار وفقا للوائح والاتفاقيات الدولية.

## خلفية "أسطول الظل"
وصعّدت الدول الأوروبية جهودها لتعطيل ما يوصف بـ"أسطول الظل" المؤلف من ناقلات، وسط اتهامات لموسكو باستخدامها لتمويل حربها المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ضد أوكرانيا. وتعليقا على الحادثة، قال وزير الدفاع المدني السويدي **كارل-أوسكار بولين** -عبر منصة إكس- إن السفينة يشتبه في كونها جزءا مما يسمى "أسطول الظل" الروسي.

## ردود فعل روسيا
وفي المقابل، نددت روسيا بهذه الخطوات ووصفتها بأنها عدائية. وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة إجراءات مماثلة نفذتها السلطات السويدية خلال الأشهر القليلة الماضية بهدف تعطيل أنشطة "أسطول الظل" الروسي.

## التحقيقات والتداعيات
وأوضح خفر السواحل السويدي أن السفينة -التي لم تتضح وجهتها ويُعتقد أنها لا تحمل بضائع- مدرجة في عدة قوائم عقوبات، من بينها قوائم للاتحاد الأوروبي وبريطانيا. ويأتي هذا الاحتجاز في سياق الجهود الأوروبية لتعزيز الرقابة على الناقلات البحرية ومنع التحايل على العقوبات المفروضة على روسيا.

## التطورات المستقبلية
ومن المتوقع أن تتخذ السلطات السويدية، بالتعاون مع الدول الأوروبية، المزيد من الإجراءات لتعطيل أنشطة "أسطول الظل" الروسي. في حين أن روسيا ستظل معارضة لهذه الخطوات، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات بين موسكو والاتحاد الأوروبي.
