أمنستي تطالب بحظر الذكاء الاصطناعي التوليدي بسبب نهب البيانات

انتهاكات واسعة للخصوصية
قالت منظمةأمنستي الدولية إن الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا تعمل على تطوير أنظمةالذكاء الاصطناعي التوليدي التي تعتمد على جمع بيانات على نطاق واسع من الإنترنت، بدون موافقة أصحابها، مما يُعتبر انتهاكا صريحا لحق الأفراد في الخصوصية. هذه الأنظمة، التي تشملجي بي تي 3 وجيميني ولاما، تقوم بتحليل ملايين المنشورات والصور الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من خطر إنتاج محتوى تمييزي أو قائم على خطاب الكراهية.
مخاطر جسيمة
تُشيرليكيتا بانرجي، رئيسة مختبر المساءلة الخوارزمية فيأمنستي الدولية، إلى أن هذه الشركات تقدم منتجاتالذكاء الاصطناعي التوليدي تحت شعار الكفاءة والتطور، ولكنها في الواقع تكرّس انتهاكات واسعة النطاق للخصوصية. هذه الأنظمة لا تُعتبر فقط انتهاكا لحقوق الأفراد، ولكنها تُشكل أيضا تهديدا لحرية التفكير، حيث يمكنها التأثير في أفكار المستخدمين وتشكيل معتقداتهم من خلال المقترحات التنبؤية.
تكلفة بيئية باهظة
لا تقتصر مخاطرالذكاء الاصطناعي التوليدي على انتهاكات الخصوصية، ولكنها تُشكل أيضا خطرا بيئيا كبيرا. التوسع السريع في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات العالية الاستهلاك للطاقة والمياه يُؤدي إلى زيادات كبيرة في انبعاثات الغازات الدفيئة. شركات مثلغوغل ومايكروسوفت تُعتبر من بين الشركات التي تُسهم في هذه الانبعاثات، مما يُؤثر سلبا على البيئة والمجتمعات المحلية.
مطالب بتحسين الحماية
دعتأمنستي الدولية الدول إلى حظر أنظمةالذكاء الاصطناعي التوليدي التي تعتمد على استخلاص واسع النطاق للبيانات من الإنترنت دون موافقة أصحابها. كما طالبوا الشركات بوقف هذه الممارسات فورا ومحاسبتها على أي انتهاكات لحقوق الإنسان ناجمة عن خياراتها التصميمية والتجارية. في المستقبل، سيتعين على الحكومات والشركات العمل معا لتحسين حماية الخصوصية وتعزيز المساءلة في تطويرالذكاء الاصطناعي التوليدي.











