سياسات إسرائيل.. بين "المقدسات" والدماء والسيطرة

سياسات إسرائيل.. بين "المقدسات" والدماء والسيطرة
تحسنت مؤخرا العلاقة بين إسرائيل وفاتيكان بعد أن زار البابا فرانسيس تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولكن التطورات الأخيرة في لبنان وغزة والضفة الغربية تظهر أن هذه التطورات كان من المفترض أن تكون مصحوبة بتغيرات في سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
في جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقال جندي مسؤول عن تدمير تمثال المسيح في بلدة دبل، وتمت إدانة هذا الفعل من قبل الحكومة الإسرائيلية والفاتيكان، ولكن التغطية الإعلامية تظهر أن هذا الحادث ليس سوى جزء من سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
قتل واعتداءات في الضفة الغربية
في الضفة الغربية، يتمتع المستوطنون بحرية تامة في اقتحام القرى والتجمعات الفلسطينية، وغالبا ما يرافقهم رجال مسلحون يخدمون في كتائب الدفاع الإقليمي، وتستمر حالات "الاحتكاك" هذه دون أي تدخل من السلطات أو محاولة لإنفاذ القانون.
ومع ذلك، لا تنتشر أسماء الأشخاص الذين قتلوا أو اعتدوا عليهم في وسائل الإعلام الإسرائيلية، ويكون هذا بسبب أن الضحية تتمثل في فلسطيني واحد، ولكن عندما يكون الضحية أجنبيا أو أمريكيا، فإن وسائل الإعلام الإسرائيلية تندد بهذا الاعتداء.
الضغوط الأمريكية
في معرض حديثه عن حادث تدمير تمثال المسيح، أدان نتنياهو هذا الفعل بأشد العبارات، ولكن محللون يرون أن هذا الإدانة كانت نتيجة ضغوط أمريكية، والفعل نفسه كان جزءا من سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
ومن دون شك أن هذا الحادث يعود إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن التغطية الإعلامية تظهر أن هناك عنصرا آخر يلعب دورا هاما في هذه السياسات، وهو الدعم الأميركي.
دعم أميركي
يبدو أن دعم أميركي كان المحرك الأساسي وراء إدانة نتنياهو لحادث تدمير تمثال المسيح، ولكن هذا الدعم يعود إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
ومع ذلك، فإن التغطية الإعلامية تظهر أن هذا الدعم لا يعود إلى إسرائيل فقط، وإنما أيضا إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.
النتائج
تظهر التغطية الإعلامية أن حوادث تدمير تمثال المسيح أو قتل الأشخاص في الضفة الغربية لا تلعب دورا هاما في سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن الدعم الأميركي يلعب دورا هاما في هذه السياسات.
ومن دون شك أن هذا الدعم يعود إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن التغطية الإعلامية تظهر أن هناك عنصرا آخر يلعب دورا هاما في هذه السياسات، وهو ما يسمى بالسياسة الدبلوماسية.
النتائج المستقبلية
تظهر التغطية الإعلامية أن حوادث تدمير تمثال المسيح أو قتل الأشخاص في الضفة الغربية لا تلعب دورا هاما في سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن الدعم الأميركي يلعب دورا هاما في هذه السياسات.
ومن دون شك أن هذا الدعم يعود إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن التغطية الإعلامية تظهر أن هناك عنصرا آخر يلعب دورا هاما في هذه السياسات، وهو ما يسمى بالسياسة الدبلوماسية.
النتائج المستقبلية
تظهر التغطية الإعلامية أن حوادث تدمير تمثال المسيح أو قتل الأشخاص في الضفة الغربية لا تلعب دورا هاما في سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن الدعم الأميركي يلعب دورا هاما في هذه السياسات.
ومن دون شك أن هذا الدعم يعود إلى سياسات العدوانية والسيطرة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ولكن التغطية الإعلامية تظهر أن هناك عنصرا آخر يلعب دورا هاما في هذه السياسات، وهو ما يسمى بالسياسة الدبلوماسية.











