روسيا تُحبط محاولة انقلاب شاملة في مالي بتفجيرات واشتباكات عنيفة

محاولة انقلابية شاملة في مالي تُحبط
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن حصول قوات فيلق أفريقيا الروسية على نجاح في صد محاولة انقلابية شاملة في مالي، وذلك بعد أن استخدم المسلحون جميع أنواع الأسلحة العسكرية في محاولة الاستيلاء على السلطة.
فيلق أفريقيا الروسية: يقوم لفلق أفريقيا الروسية، المعروف سابقًا باسم مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، بدور مساعد لشرطة بلدية كيدال في مالي، منذ بداية الأزمة في البلاد.
تفاصيل المحاولة الانقلابية
أفادت وكالات الأنباء الروسية بأن قوات فيلق أفريقيا استخدمت جميع أنواع الأسلحة العسكرية في العملية، التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاعجنرال ساديو كامارا، والذي شغل منصب وزير الدفاع في المجلس العسكري في مالي.
وأوضحت أن2500 مسلح قتلوا في العملية، بالإضافة إلى أكثر من 100 مركبة، كان من بينها سيارة مفخخة استخدمها المتمردين في تفجيرجنرال ساديو كامارا.
المدن التي تعرضت لهجوم المسلحين
أفادت وزارة الدفاع الروسية أن 4 مدن رئيسية في مالي تعرضت للهجوم، وهي مدينةكيدال التي شهدت اشتباكات عنيفة بين المتمردين والقوات الروسية.
حالة الوضع في مالي
بحسب وزارة الدفاع الروسية، لا يزال الوضع في مالي شديد الصعوبة، حيث يُعتقد أن المسلحين يعيدون تنظيم صفوفهم، ويتوقع أن يتعرض الجيش المالي للهجوم مرة أخرى.
رد فعل الحكومة المالية
قالرئيس الوزراء عبد الله مايغا في مؤتمر صحفي بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة: "هدف العدو كان الاستيلاء على السلطة عبر تفكيك مؤسسات الدولة".
إرث زعيم المجلس العسكري
يُعتبرجنرال آسيمي غويتا، قائد المجلس العسكري في مالي، زعيمًا مهمًا في البلاد، وقد شغل منصب وزير الدفاع قبل أن يصبح قائدًا للمجلس العسكري.
أزمة أمنية في مالي
تشهد مالي أزمة أمنية منذ أكثر من 10 سنوات، وتعد هجمات السبت الماضي أكثر الهجمات عنفًا منذ تولي المجلس العسكري الحكم عام 2020.
مستقبل مالي
يُعتبر المستقبل لبلاد مالي غير واضح، حيث يُعتقد أن الوضع في البلاد سيظل شديد الصعوبة، وسيواجه الجيش المالي تحديات كبيرة في محاولة إعادة السيطرة على البلاد.











