فلورنتينو بيريز يضع زيدان مرشحًا لولاية ثالثة في ريال مدريد

في أحدث تطورات صراع تعيين المدرب الجديد لريال مدريد، كشفت مصادر مقربة من النادي الملكي أن فلورنتينو بيريز، رئيس الريال، يضع الفرنسيزين الدين زيدان في الصدارة لقيادة الفريق في الموسم المقبل، علماً بأنه كان قد غادر النادي في صيف 2024 بعد خسارة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في النهائي.
وجاءت هذه الأخبار في ظل وجوداتفاق شفهي بين زيدان والاتحاد الفرنسي لكرة القدم لتدريب منتخب "الديوك" بعد كأس العالم 2026، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تعديل المدرب الفرنسي لخططه لتقديم خدمة لريال مدريد، خاصة مع اقتراب الأسطورة الإسبانيةبيريز من إتمام صفقة ضم النجم الواعدأنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد في الصيف المقبل.
عوامل جذب زيدان رغم التزاماته مع فرنسا
وفقًا لموقع "ديفنسا سنترال" الإسباني، فإنالعلاقة القوية التي تربط زيدان ببيريز ومجلس الإدارة تُعد من العوامل الرئيسية التي تدفع النادي لاستدعائه، خصوصًا بعد تجربة تدريبية ممتازة مع الفريق في ولايته الثانية (2021-2024) التي شهدت ثلاث بطولات لليغا ودوري أبطال أوروبا.
ويرىبيريز أن زيدان هو الخيار الأفضل لضمان استقرار الفريق خلال مرحلة انتقالية قد تشهد رحيل لاعبين أساسيين مثلكريم بنزيما ولويس مونتويا. وعلقت المصادر: "زيدان يعرف جيدًا مفاتيح النجاح في ريال مدريد، وهو قادر على تحقيق نتائج فورية مثلما فعل في ولايته الأولى (2016-2018) التي أعاد فيها النادي إلى قمة الأندية الأوروبية".
سيناريوهات المعقدة لحسم الملف
رغم التقدير الكبير لزيدان من إدارة ريال مدريد، إلا أن مستقبل المدرب الفرنسي لا يزال ممثلاً في رغبته الشخصية. ففي حال تمسك زيدان بتدريب منتخب فرنسا، قد يُجبر بيريز على تعيين بديل مؤقت قبل اتخاذ قرارنهائي.
ومن المفارقات أن زيدان يرتبط بعلاقة جيدة معديديه ديشامب، مدرب فرنسا الحالي، مما قد يفتح باب تفاهم مع الطرفين ل-delay تدريب الديوك حتى موسم 2027. وعلق خبير التدريب الإسبانيخوان مانويل لوبو على ذلك: "موقف زيدان يشبه حالةكارلو أنشيلوتي، الذي عاد للريال في 2014 بعد تدريب تشيلسي، فالتاريخ يكرر نفسه مع هذا النادي".
تجارب سابقة تدعم قرار بيريز
ريال مدريد لديه سجل مميز في استعادة المدربين. ففي 2006، عاد الإيطاليفابيو كابيلو لقيادة الفريق بعد فترته الأولى (2001-2004)، وحقق لقب الليغا. أما زيدان نفسه، فقد أعاد النادي للفوز بـ"سباعية" تاريخية في ولايته الثانية، مما يعزز ثقة الإدارة في مهارته الإدارية.
كما أن بيريز يرى في زيدان قائدًا قادرًا على تنفيذ قرارات صعبة، مثل بيع نجوم الفريق أو تعديل خطته التكتيكية، دون إثارة التوتر داخل غرفة الملابس، على عكس المدربين الأجانب الذين تميل إلى إحداث فوضى في تشكيلة الريال.
آفاق المستقبل: هل سيعيد زيدان "العصر الذهبي"؟
إذا تحققت عودة زيدان، فسيدخل النادي في سباق مع الزمن لتعزيز صفوفه من خلال الصفقات المثيرة، خاصة مع احتمال رحيلإديرسون مورايتا إلى مانشستر سيتي. ويرى المراقبون أن هذا السيناريو قد يعيد تشكيلة مُشابهة لـ"الجيل الذهبي" (2016-2018) الذي فرض هيمنة تاريخية في أوروبا.
التحدي الأكبر سيكمن في توازن زيدان بين مهامه مع فرنسا والريال، لكن التاريخ يثبت أن الأسطورة الإسبانية قادرة على تحقيق المستحيل. فهل سيعيد فلورنتينو بيريز كتابة فصل جديد من مجد "الميرنجي"؟











