لجنة انضباط الاتحاد الإنجليزي تؤكد على ضرورة التسامح مع شد الشعر في كرة القدم

أصدرت لجنة انضباط مستقلة تابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تقريرا مفصلا يتضمن أسباب تأييد عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بحق مدافع مانشستر يونايتدليساندرو مارتينيز،الذي طُرد مباشرة بداعي السلوك العنيف بعد قيامه بشد شعر مهاجم ليدز يونايتد دومينيك كالفيرت-لوين خلال المباراة التي انتهت بهزيمة يونايتد (2-1) في "أولد ترافورد"، حيث راجع الحكم بول تيرني الواقعة بتوجيه من حكم الفيديو المساعد (فار).
وأقرت اللجنة في تقريرها بأن هناك أشكالاً أخرى من السلوك العنيف تحمل "مخاطر ضرر أعلى بكثير للمنافس"،لكنها أكدت في المقابل أنه "من أجل مصالح كرة القدم الأوسع، فإن شد الشعر يجب ألا يتم التسامح معه، وينبغي وقف هذا السلوك من خلال عقوبة ثابتة".
وأوضحت اللجنة أنه على الرغم من عدم ذكر شد الشعر صراحة في قوانين اللعبة، إلا أنه يُصنف كـ "سلوك عنيف" مشيرة إلى أنه لا يمكن اعتباره عملاً مشروعاً عند المنافسة على الكرة.
ووقعت الحادثة في الشوط الثاني عندما كان يونايتد متأخرا (0-2) حيث حاول مارتينيز إيقاف كالفيرت-لوين بالإمساك بشعره في منافسة بدون كرة بعد أن تعرض اللاعب الأرجنتيني لضربة في الوجه.
ومدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك هاجم القرار، واصفا إياه بأنه "واحد من أسوأ القرارات"، مؤكدا أن الطرد كان "خطأ واضحا وجليا" من الحكم تيرني بحجة أن مارتينيز كان "فاقدا للتوازن ويتصارع"، وأن الفعل لم يكن "شدا أو جذبا أو عدوانيا".
لكن اللجنة وبعد مراجعة اللقطات، ذكرت أنها لا تستطيع القول بثقة إن التلامس كان طفيفا.
وأجمع أعضاء اللجنة على أن الحكم لم يرتكب "خطأ جليا" في طرد مارتينيز، مؤكدين أن الحالات يجب أن تكون "استثنائية" لاعتبار العقوبة مفرطة.
وبموجب القرار، غاب مارتينيز عن الفوز خارج الأرض ضد تشيلسي الأسبوع الماضي، وسيغيب عن مباراتي برينتفورد (27 إبريل/نيسان الجاري) وليفربول (3 مايو/أيار المقبل).
في سياق متصل، راجعت لجنة "واقعة المباراة الرئيسية" (KMI) بالدوري الإنجليزي الواقعة، وصوتت بنسبة (4-1) على صحة البطاقة الحمراء.
كما أشار التقرير إلى سابقة وقعت في يناير/كانون الثاني الماضي، حين فشل إيفرتون في إلغاء طرد لاعبه مايكل كين لشد شعر مهاجم وولفز تولو أروكوداري، وهي الواقعة التي أثارت غضب المدرب ديفيد مويس تجاه لجنة الاستئناف وحكم الفيديو المساعد كрис كافانا.











